<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285</id><updated>2012-01-22T13:44:19.194Z</updated><title type='text'>حياة منسية...</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>28</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-595027576835837375</id><published>2010-12-12T14:28:00.004Z</published><updated>2010-12-12T15:05:54.182Z</updated><title type='text'>مـفترق الطـرق</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TQTkBy9WQ7I/AAAAAAAAAgc/o0B6O1x5624/s1600/%25D9%2585%25D9%2581%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%2582%2B%25D8%25B7%25D8%25B1%25D9%2582%2B2.bmp"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 314px; height: 320px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TQTkBy9WQ7I/AAAAAAAAAgc/o0B6O1x5624/s320/%25D9%2585%25D9%2581%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%2582%2B%25D8%25B7%25D8%25B1%25D9%2582%2B2.bmp" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5549811360337380274" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* أجدني بعد كل عودة ملزما على تقديم الاعتذار لقراء مدونتي المتواضعة على الطول فترة الغياب بسبب ظروف العمل القاهرة التي لا تدع لي مجال التواصل معكم احبتي عبر هذه النافذة ، و أخص بالذكر صديقي العزيز أمجد و أنا أعرف أنه عاتب علي ، فالمعذرة مجددا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مفترق الطرق &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في حياة كل إنسان مثلي عربي مفترق طرق يصل إليه في مرحلة من مراحل حياته ، هذا المفترق هو المكان حيث تتقاطع الجادة الاجتماعية ( الزواج ، تكوين الأسرة ) مع الدروب الداخلية الخاصة و السرية في أغلب الأحيان . ففي مرحلة معينة من حياة أي منا تبدأ تلك التساؤلات العائلية من قبيل – متى ستتزوج ..؟ ألم تجد عروسا بعد ...؟ صديقك فلان تزوج ولديه عدة أبناء ... إلى غير ذلك من مثل هذه الأسئلة، هنا يلجأ كل واحد منا إلى خلق أعذار ومبررات للهروب من الإجابة ، ربما هناك فئة قليلة جدا تصرح بالحقيقة عند محاصرتها بهذه الاستفسارات ، لكن الأغلبية الساحقة تلجأ إلى التمثيل و التمويه عبر خلق الأعذار المختلفة . ويكون العامل المادي هو الحاسم في أغلب الأحيان ، حيث يكفي أن تقول بأنك لم تكون نفسك بعد و تحتاج الوقت حتى تستطيع توفير الظروف المادية لتقدم على خطوة خطيرة كالزواج فيكف الأهل عن الإلحاح لكن ليس لوقت طويل . و هناك فئة أخرى و التي يكون منتف لديها هذا العذر هنا يجد المثلي نفسه محاصرا و يضطر في الأخير لقبول الضغوطات و الاستسلام للأمر الواقع ، و يلجأ إلى الزواج رغما عن إرادته فقط لإرضاء الأهل و تجنب نظرة الريبة و الشك التي يصبح الجميع ينظر بها إليه . ففي مجتمعنا شاب تخطى الثلاثين من عمره ولم يتزوج مسألة غير مقبولة تطرح عدة استفهامات و تخلق الكثير من التساؤلات .&lt;br /&gt; من خلال حديثي مع كثير من المثليين المتزوجين وجدتهم غير راضين على الوضعية التي أصبحوا عليها ، بل يمكن أن أقول أن أغلبهم ندم على إقدامه على تلك الخطوة ولو قدر له أن يرجع به الزمن فلن يقدم على تلك الخطوة أبدا .&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt; أحمد متزوج يعمل موظفا حكوميا و لديه ابنة صغيرة ، قال لي : إن الشيء الوحيد الذي يعزيني في هذه الحياة و يخفف عني هو ابنتي الصغيرة ومن أجلها أتحمل كل شيء . و عن علاقته بزوجته يقول : ما يطبع علاقتنا هو البرود ، نمارس الجنس على فترات متباعدة ، جنس بارد حركات ميكانيكية لا غير . و يضيف : زوجتي في بادئ الأمر كانت تتساءل عن السبب و نصحتني بزيارة طبيب لكن مع الوقت  قطعت الرجاء و قبلت بالأمر الواقع مرغمة  ، كل هذا يحز في نفسي و يؤلمني ، أحس أنني أذنب في حقها ولا أعطيها حقها من المشاعر و المتعة ... أحاول أن أعوض عليها بالهدايا و المال لكن ذلك لا ينفع . يضيف متأثرا : هذه قسمتي فيما أملك .. ولا يجب مؤاخذتي فيما لا أملك . &lt;br /&gt;محسن شاب متزوج حديثا يعمل في احدى الشركات الخاصة ، يحافظ على مظهره الجذاب ، أسرته فرضت عليه الزواج فرضا من إحدى بنات العائلة ، في حديث  معه صرح لي ، بأنه رغم زواجه منذ حوالي السنة لا زال يخرج مع الفتيان و يمارس معهم الجنس حيث يكتري شقة لهذا الغرض و في الغالب يلجأ إلى وسيط يأتيه بالفتيان مقابل المال . و عندما سألته ألا يعتبر هذا خيانة لزوجته وقد صارت الآن مسئولة منه ولها عليه حقوق ؟.. أجابني بلا مبالاة : هذا ذنبها هي ، لم قبلت الزواج بي و هي تعلم أني لا أرغب بها ، إذن عليها أن تتحمل نتيجة اختيارها .&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;صفاء شابة مثلية كانت على علاقة بإحدى صديقاتها في الدراسة تقول : في مجتمعاتنا العربية الإسلامية العلاقات الحميمة بين البنات لا تثير الشبهة على عكس العلاقات بين الذكور . تحكي : كنت على علاقة بصديقتي منذ كنا ندرس بالباكالوريا سويا  ، كنا نخرج سويا نراجع دروسنا معا و كثيرا ما كانت تبيت عندي أو أبيت عندها في منزلها  ولم يشك أحد في علاقتنا مطلقا ، و استمر الأمر كذلك حتى أيام الجامعة . صفاء وقبل أن تتخرج من الجامعة و جدت نفسها محاصرة ، تقدم كثير من الشبان لخطبتها لكنها كانت ترفض بحجة أنها ما زالت تدرس ولا تفكر بالزواج حاليا ، و في سنتها الأخيرة في الجامعة تقدم شاب مقرب من العائلة لخطبتها لم تنفعها كل مبرراتها بعد أن اقترح الأخير إجراء الخطوبة و انتظار نهاية السنة لعقد القران فقبلت مرغمة و تزوجت به في الأخير . تحكي صفاء عن حياتها بعد الزواج : أحسست كأني كبش فداء ، قربان تمت التضحية به. صديقتي آثرت الابتعاد لكي لا تسبب لي أية مشاكل في حياتي الزوجية و سافرت إلى مدينة أخرى ، أما أنا حياتي استحالت إلى جحيم ، كلما اقترب زوجي مني لمضاجعتي أتوتر- لا أستطيع منعه - لكني أسلم له جسدي و أستحيل إلى لوح من الجليد قطعة خشب ، هذا كان يغضبه و يثير جنونه و كثيرا ما كان يعنفني و يسبني . لكن الأمر بقي على هذه الحال حتى اكتشف يوما أني أستعمل أدوية لمنع الحمل ن ثارت ثائرته و صب جام غضبه علي أشبعني رفسا وصفعا و في النهاية سألني وهو منهار : لماذا .. لماذا تفعلين هذا بي .. فما كان إلا أن أجبته باكية : لا أستطيع تحمل أن يقترب أي رجل مني . في النهاية انفصلت صفاء عن زوجها و ذهبت باحثة عن صديقتها القديمة .&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;خوان كهل اسباني في أوسط الخمسينيات من عمره لا أذكر كيف تعرفت عليه أول مرة – ربما في إحدى غرف الدردشة – اتصل بي يوما شخصا يتكلم الاسبانية و أخبرني أن اسمه خوان و قد سبق و تعارفنا من قبل و أعطيته رقم هاتفي ، وهو يريد مقابلتي إذا أمكن اليوم ، لم أستطع رؤيته ذلك اليوم لأنني كنت مشغولا و أعطيته موعدا في اليوم الموالي ، عندما التقيته في الغد فوجئت .. و جدتني أمام رجل في الخمسينيات من عمره . في الحقيقة خوان كان يبحث عن شيء معين لكني أخبرته بلباقة أنني مرتبط و حتى ولو لم أكن كذلك فأنا لا أحب ربط علاقات مع أناس يكبرونني سنا . بعد ذلك تحدثنا ، خوان كان دائما يميل إلى الرجال رغم ذلك تزوج بامرأة و عندما سألته لماذا تزوج و هو يعلم أنه لا يميل و لا يحبذ النساء أجابني : أردت أن أجرب ..في مرحلة من حياتي أردت أن أستقر أردت من يهتم بي من يغسل ملابسي و يحضر لي الطعام و غير ذلك ..وهذا لا نجده في العلاقات بين المثليين و خصوصا في المجتمعات الغربية . رغم ذلك سوف ينفصل خوان عن زوجته ، فكما قال لم يعد يتحمل التمثيل و الزيف الذي كان يعيش فيه لذا قرر الانفصال و عيش حياته بطولها وعرضها حيث بدأ التجوال و السفر بين البلدان باحثا عن المتعة .&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;هذه نماذج لأناس من مختلف المشارب و الافاق القاسم المشترك بينهم ، انهم قبلوا الدخول في مغامرة الزواج كل حسب ظروفه و النتيجة كانت كما رأيتم ... و يبقى أن كل واحد منا سوف يصل يوما &lt;br /&gt;بدوره الى مفترق الطرق هذا ... فكيف سيتصرف ... ؟ .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-595027576835837375?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/595027576835837375/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=595027576835837375' title='14 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/595027576835837375'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/595027576835837375'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2010/12/blog-post.html' title='مـفترق الطـرق'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TQTkBy9WQ7I/AAAAAAAAAgc/o0B6O1x5624/s72-c/%25D9%2585%25D9%2581%25D8%25AA%25D8%25B1%25D9%2582%2B%25D8%25B7%25D8%25B1%25D9%2582%2B2.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-6157918082216625070</id><published>2010-10-20T00:22:00.004Z</published><updated>2010-10-20T01:06:41.205Z</updated><title type='text'>هذيان ... ( تحت الجسر)</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TL5AX9l7-CI/AAAAAAAAAgE/nzZuT8-bf0E/s1600/num%C3%A9risation0003.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 400px; height: 282px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TL5AX9l7-CI/AAAAAAAAAgE/nzZuT8-bf0E/s400/num%C3%A9risation0003.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5529928172872398882" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم أكن يوما من هواة الفن التشكيلي و الرسم .. ولم يخطر ببالي أن أرسم يوما، تعجبني بعض اللوحات العالمية المشهورة، الموناليزا- موت المصارع - زهرة الخشخاش ... لكن لم أحس أن لي هواية الرسم فلم أكن أجيد الرسم مطلقا ولا أزال ...في خضم دهشتي و أنا أكتشف لأول مرة موسيقى ( الحدائق السرية ) وجدت بالمصادفة ورقة أمامي .. ورقة سوداء - ورقة أردت طباعة شيء عليها فخرجت سوداء بعد أن تعطلت الطابعة - سواد الورقة استفزني لكي أملأه مثلما يستفزني بياض الورقة العادية فأعمل فيه قلمي لأفتض عذرته البيضاء.. لكن هذه ورقة سوداء ولا قلم أبيض لي ، لا شيء أبيض أتحدى به هذا السواد المستفز .. فجأة تذكرت أصبع طبشور أبيض مرقت الفكرة في ذهني كالبرق .. وجدت أناملي تسبقني وتخط خطوطا بيضاء في حركات لا ارادية و الموسيقى لا تزال تسيطر على الخيال&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-6157918082216625070?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/6157918082216625070/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=6157918082216625070' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/6157918082216625070'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/6157918082216625070'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2010/10/blog-post.html' title='هذيان ... ( تحت الجسر)'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TL5AX9l7-CI/AAAAAAAAAgE/nzZuT8-bf0E/s72-c/num%C3%A9risation0003.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-8141189036439982418</id><published>2010-09-15T22:19:00.002Z</published><updated>2010-09-15T22:23:14.084Z</updated><title type='text'>زخات حبر (3)</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TJFHPVHlaBI/AAAAAAAAAf0/kF15eIxMdec/s1600/kalami.jpg"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 226px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TJFHPVHlaBI/AAAAAAAAAf0/kF15eIxMdec/s320/kalami.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5517269347198134290" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ســفر&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;اليوم يوم عيد ، استيقظت متكاسلا متوترا كعادتي قبل كل سفر.. فكل أيامي سفر و كل أعيادي سفر ، حياتي هذه سفر في سفر . حلقت ذقني ، استحممت .. تناولت إفطاري و خرجت ... حفظت المحطة و الوجوه فيها و مواعيد الرحلات ، أمامي ساعة و نصف قبل أن تنطلق رحلتي و غربتي الطويلة . وقت طويل أين سأمضيه ...؟ &lt;br /&gt;أطلقت لساقي العنان الجو منعش الشوارع خالية صبيحة العيد ، إلا من مارة قلائل الأغلب يرتدي لباس العيد ويبدو بشوشا و فرحا ، فالعيد فرحة و سرور . لا أثر لأي كشك صحف الكل مقفل .. إذن لا جرائد عزائي الوحيد أنني أحضرت معي كتابا أقرؤه هذه الأيام ، هو الرواية الرائعة للأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي " ذاكرة الجسد " .. أعترف أنني تأخرت في قراءة هذه الرواية . أستمر سائرا على غير هدى ، أجد مقهى مفتوحا .. جلست أقصى اليمين تسللت رائحة نفاذة إلى أنفي التفت يسارا وجدت شابان صغيران يدخنان الحشيش . &lt;br /&gt;دقائق الانتظار تمر دائما بطيئة ، منذ الأزل كان هناك هذا الارتباط بين الانتظار و البطء ، و أنا لا أزال أنتظر مرور الوقت لأذهب لركوب حافلتي التي سوف تأخذني إلى قدري القابع هناك بعيد عني ، فقدري أن أكون بعيد عنه وهو بعيد عني ... تفرقنا المسافات و تجمعنا الأشواق و المعاناة . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وصــول&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;تصل الحافلة محملة بأشواق و أحلام وأمال شتى إلى نهاية رحلتها .. أترجل منها كما كل مرة مضطربا مشتاقا متلهفا ، ألج بهو المحطة .. أجد قدري الجميل جالسا هناك بانتظاري ، رغم أن المكان كان به الكثير مثله يجلسون في انتظار أقدارهم ربما .. إلا أن عيناي لم تبصره إلا هو ، خيل إلي أنه هو وحده هناك بانتظاري منذ الأزل ... طردت ما بقي من تعب السفر و تقدمت نحوه باسما ، عانقته و احتضنته بشوق و لهفة لقاءنا الأول .. فكل لقاءاتنا هي لقاء أول ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;أصدقــاء&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;فتية كالبدور في اشراقاتهم و نورهم و عنفوانهم ، كنا أربعة أقمار سطعت تلك الليلة الجميلة ... و هذه فسحة لكل قمر منهم ليعبر عن نفسه : &lt;br /&gt;                                 فــارس : &lt;br /&gt;أوقات جميلة نمضيها صحبة الأصدقاء و الأحباب ، يصعب أحيانا على القلم أن يترجمها  إلى كلمات .. لأن الكلمة مهما بلغت من الفصاحة و الشاعرية و القوة اللغوية .. تعجز أن تستوعب جمال اللحظة وروعة اللقاء .. لا أحب أن أطيل الكلام ، خوفا من أن تمضي هذه اللحظات بسرعة دون أن أستغلها .. لهذا سأترك القلم حتى فرصة قادمة وسأستمتع بكل ثانية من ثواني هذه الساعات ..&lt;br /&gt;                                 عـاشـق : &lt;br /&gt;Je t’aime … je vous aiment … des mots qu’en répètent parfois seubienement … et d’une façon plein de sourires .. de joie .. ou bien tout simplement avec ….. du tract … de la peur .. mais pas n’importe quelle peur .. une peur pleine de joie K de l’espoir et surtout pleine d’amour … il suffit de fixer les yeux , rassembler les mots en bouche , appuyer sur nos cœurs ..&lt;br /&gt;Et dire … je t’aime &lt;br /&gt;Je t’aime comme ça &lt;br /&gt;Sans des explications..&lt;br /&gt;Ni des excuses ..&lt;br /&gt;Juste un regard fort … oui .. &lt;br /&gt;Un regard fort suffit …&lt;br /&gt;Et voila c’est ça la raison que je nous regard comme ça …&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                                   أيـمـن &lt;br /&gt;أحيانا نتمنى أن تتوقف عقارب الساعة ويتجمد الوقت ، ليطلق العنان للحظات الجميلة و الأحاسيس الفياضة لتعبر عما بدواخلنا اتجاه من نحب ...&lt;br /&gt;فعلا اللحظات الجميلة تمر بسرعة ، فلا نكاد نحس بها ، مضت سنة كاملة منذ آخر مجيء لنا لهذه المدينة الجميلة ولقاءنا صديقنا العزيز " عاشق " ...&lt;br /&gt;أمام هذا الجو الجميل ، وأنا أنظر إلى أمواج البحر تلاطم الصخور الشامخة ، لا يسعني إلا أن أطلب من الله أن يديم علينا هذه السكينة ، وهذا الود .&lt;br /&gt;كان يوما رائعا بكل ما في الكلمة من معنى ، لم أحس بمرور الوقت .. تمنيت أن تصير الدقيقة ساعة حتى أنعم بقضاء وقت أطول رفقة أحبائي .. &lt;br /&gt;شكرا لكم .. ولا يمكن أن أقول إلا " أحبكم " . &lt;br /&gt;                                    كـريـم &lt;br /&gt;لو خيرت بين الخلود في هذه الدنيا ، وبين العيش لحظات مع هؤلاء الفتية ، لاخترت هؤلاء ... شباب كأنهم أبدار منيرة و شموس مشرقة .. في طلاتهم البهية ، وأحاديثهم الندية ، وضحكاتهم الآسرة ، تخالهم ملائكة يمشون على الأرض .. أيمن ، عاشق ، فارس ، فرسان ثلاثة يملئون الأرض فرحا وحبورا ويملئون القلب بهجة وسرورا . تمر الساعات في صحبتهم سراعا كما كل الأوقات الجميلة ، ونحن نتجول من مكان إلى آخر كما الفراشات من زهرة إلى زهرة ، نضحك .. نلعب .. نتحدث .. و أحيانا نصمت للاستمتاع أكثر بجمالية اللحظة .. الآن  نجلس في هذا المكان الساحر على حافة جرف صخري قبالة الشاطئ و الأمواج تعزف سيمفونيتها الخاصة على أوتار الصخور ، أتمنى من كل أعماق قلبي أن تدوم هذه اللحظة ولا تنتهي .. أتمنى أن يتوقف الزمن وتتجمد عقارب الساعة ليدوم هذا الإحساس إلى الأبد ...&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;محطة&lt;/strong&gt; &lt;br /&gt;تجمعنا محطات ... وتفرقنا أخرى ... وفي الأخير.. ما هذه الدنيا إلا محطة كبرى في منتصف الطريق...&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-8141189036439982418?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/8141189036439982418/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=8141189036439982418' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/8141189036439982418'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/8141189036439982418'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2010/09/3.html' title='زخات حبر (3)'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TJFHPVHlaBI/AAAAAAAAAf0/kF15eIxMdec/s72-c/kalami.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-6148704575835654878</id><published>2010-08-14T11:22:00.003Z</published><updated>2010-08-14T12:02:48.489Z</updated><title type='text'>من الحب ما قتل</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TGaEqwcD2SI/AAAAAAAAAe0/Z2uIL__QbgA/s1600/%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8.bmp"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 255px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TGaEqwcD2SI/AAAAAAAAAe0/Z2uIL__QbgA/s320/%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8.bmp" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5505233464598976802" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;* مرحبا أعزائي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولا: رمضان كريم وكل عام و أنتم بألف خير وبتمام الصحة والعافية&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;ثانيا: أعتذر لكل زوار مدونتي الكرام على طول الغياب والانقطاع &lt;br /&gt;عن الكتابة فظروف العمل لا تسمح بالمتابعة الدائمة و المتواصلة&lt;br /&gt;اليوم أدرج حكاية طريفة لكنها طرافة مؤلمة حكاية تبيين أن الحب اذا &lt;br /&gt;تمكن من القلب يصبح كل شيئا ممكنا ومتوقعا من المحب &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;يُحكى أن الأصمعي - والأصمعي هذا كان شاعرا وأديبا- كان مار في بادية بالحجاز فعرج على عين ماء ليشرب منها... فوجد صخرة قرب العين مكتوب عليها هذا البيت الشعري &lt;br /&gt;أيا معشر العشاق بالله خبروا&lt;br /&gt;إذا حل العشق بالفتى ماذا يصنع&lt;br /&gt;فأعجب بالبيت الشعري وكتب تحته جوابا عليه :&lt;br /&gt;يداري هواه ثم يكتم سره&lt;br /&gt;ويخشع في كل الأمور ويخدع&lt;br /&gt;وفي اليوم التالي مر مجددا فوجد بيتا ثالثا :&lt;br /&gt;كيف يداري والهوى قاتل الفتى&lt;br /&gt;وفي كل يوم قلبه يتقطع&lt;br /&gt;فاستغرب لإصرار هذا العاشق وكتب له ردا آخر : &lt;br /&gt;إن لم يجد صبرا لكتمان سره&lt;br /&gt;فليس له إلا الموت ينفع&lt;br /&gt;ومر في الغد فوجد شابا صريعا وقد كتب هذان البيتان : &lt;br /&gt;سمعنا وأطعنا فبلغوا سلامي &lt;br /&gt;لمن كان للوصل يمنع&lt;br /&gt;هنيئا لأرباب النعيم نعيمهم&lt;br /&gt;وللعاشق المسكين ما يتجرع&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-6148704575835654878?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/6148704575835654878/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=6148704575835654878' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/6148704575835654878'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/6148704575835654878'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title='من الحب ما قتل'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TGaEqwcD2SI/AAAAAAAAAe0/Z2uIL__QbgA/s72-c/%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-2611558665243268264</id><published>2010-06-27T11:34:00.002+01:00</published><updated>2010-06-27T11:50:37.256+01:00</updated><title type='text'>أبيض/أسود</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TCcs28zlpzI/AAAAAAAAAes/AqrupK4-iCI/s1600/2771057898340fe845csj6.jpg"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 213px; height: 320px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TCcs28zlpzI/AAAAAAAAAes/AqrupK4-iCI/s320/2771057898340fe845csj6.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5487403993521301298" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;* حكــاية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحكى أنه في إحدى الغابات النائية ، في مكان ما من هذا العالم الواسع ، كانت هناك مجموعة من الأغنام تعيش مجتمعة ، مشكلة قطيعا متماسكا وقويا ، وكانت تتميز هذه المجموعة بكون جميع أفرادها لهم فروة بيضاء ناصعة لا تشوبها شائبة ، وكان هذا مدعاة فخر واعتزاز لهم ويتباهون بكونهم لا ينجبون إلا نعاجا وأكباشا بيضاء .. ولما كانت المجموعة قوية تسود بينها روح الإخاء والتعاون والتآزر فان مجموعة الذئاب لم تكن تجرؤ على التعدي عليها أو الاقتراب من منطقتها ...&lt;br /&gt; وفي يوم من الأيام وضعت نعجة كبشا صغيرا لكنه كان مختلفا قليلا عن بقية الأكباش المولودة حديثا ، فقد كان لون فروته مختلفا ليس أبيضا تماما بل بين الأبيض والأسود .فثارت ضجة وسط العشيرة وسرى لغط شديد حول هذه الواقعة التي تحدث لأول مرة ، وفي الأخير ارتأوا أن يتريثوا قليلا وينظروا  كيف ستتطور الأمور مع تقدم الكبش في السن ، لكن المسكين كلما تقدمت به الأيام إلا ويزداد فروه سوادا ولما بلغ عامه الأول كان بلون أسود فاحم . &lt;br /&gt;أعرض عنه الكل ولم يعد يكلمه أو يعبأ به أحدا ، حتى أقرانه من مثل سنه كانوا يسخرون منه ويعيرونه بسواده ، أهله طردوه وقاطعوه باستثناء أمه التي ظلت تحنو عليه وتمده بالطعام بين الفينة والأخرى . فأصبح منبوذا يجول وحيدا مهموما في الغابة ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل إن حكماء العشيرة  اجتمعوا ليقرروا في مصير هذا الكبش الشاذ الذي ظهر بينهم مخافة أن ينشر العدوى بين أفراد القطيع ، وبعد مداولاتهم خلصوا إلى أن هذا الكبش هو مجلبة للشؤم والعار لهم لهذا وجب التخلص منه ، قال قائل منهم  : نقتله ونرميه خارج الغابة حتى تأكله الذئاب .. وبدا أن الكل أجمع على هذا الرأي لكن فجأة تدخل كبش عجوز يحظى باحترام وتقدير الجميع وقال ، بل ننفيه من حظيرتنا ، فأجمعوا على رأيه وأخذوا به واستقروا على طرد الكبش الأسود لا لسبب إلا للونه الأسود المختلف عنهم .&lt;br /&gt;خرج الكبش على غير هدى وهو يتوقع في كل لحظة أن تهاجمه الذئاب وتفترسه ، وكان قد عقد العزم على أن لا يقاومها لأنه يستعجل الموت بعد الذي حصل له .. لكنه وبعد أيام من المسير لم يصادف أي ذئب ، بل وصل إلى مزرعة بها بشر يربون حيوانات كثيرة ، أغنام .. خيول .. أبقار .. دجاج .. فما كان منه إلا أن تقدم نحو المزرعة ن فلما رآه رجل عجوز أشفق لحاله وأدخله الحظيرة و تعهده بالرعاية وضمه لباقي حيواناته .&lt;br /&gt; في حظيرة الأغنام داخل أعماق الغابة بعد هذه الحادثة بدأ الخوف يسري بين أفراد المجموعة من أن يظهر بينهم من جديد كبش أو نعجة سوداء وتكون مجلبة للعار لهم ، فكف الجميع عن التوالد والتناسل . ومع مرور الوقت شاخت المجموعة ولم تعد تستطيع الدفاع عن نفسها ضد هجمات الذئاب . عقدت الأكباش  اجتماعا للنظر في المصير الذي ينتظرها ، تدخل الكبش الطاعن في السن و اقترح على المجموعة اقتراحا بدا لهم غريبا لكنهم بعد أن تمعنوا فيه ودرسوه استقروا عليه ، اقترح عليهم الكبش العجوز : أن يتطوع أحدهم ويذهب إلى مزرعة أحد البشر تبعد مسافة أيام عن الغابة ويحاول أن يستدرج صاحب المزرعة إلى الحظيرة فيتم إنقاذهم جميعا . كان هذا هو الحل المتوفر لهم فقبلوه على الفور وتطوع الكبش الهرم للذهاب في المهمة لكونه الوحيد الذي يعرف طريق المزرعة . &lt;br /&gt; خرج الكبش في مهمته المحفوفة بالمخاطر وهو يحمل على عاتقه مسؤولية إنقاذ عشيرته من الهلاك .. وبعد أيام من المسير و التخفي عن المفترسين في الغابة الموحشة وصل الكبش إلى المزرعة منهوك القوى ، ولما اقترب من السياج شمه الكلب الذي بدأ بالنباح ، سمع الكبش الأسود نباح الكلب فخرج لاستطلاع الأمر ولما اقترب شم رائحة قطيعه السابق فجرى نحو الكلب ليجد الكبش العجوز وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة وقد تعرف كل منهما على الآخر ، تمتم الكبش العجوز بآخر كلماته للكبش الأسود قائلا : أنقذ عشيرتك يا بني ... وفارق الحياة . &lt;br /&gt; تأثر الكبش الأسود كثيرا لموت الكبش العجوز فهو يذكر صنيعه معه و كيف أنقذ حياته قبل سنين حين اجتمعت العشيرة وكانوا يريدون قتله و رميه للذئاب ، لكن الكبش العجوز تدخل و طرح عليهم فكرة طرده من القطيع بدل قتله . تعالى الكبش الأسود على جراحه و الظلم الذي وقع عليه من أهله و عزم على الهبوب لإنقاذ قطيعه وهو يردد قول الشاعر : أهلي وان جاروا علي كرام " .&lt;br /&gt; تحدث الكبش الأسود مع حيوانات المزرعة فتطوعوا كلهم للمساعدة ، فجمع جميع الكلاب و الأكباش القوية و الأحصنة و بعض الثيران و انتظر حلول الليل و خرج يقود المجموعة عبر الغابة . بعد يومين وصل أرض عشيرته ، فوجد القطيع وقد تناقص عدده وتضاءل ولم يبقى فيه إلا العجائز و قليل من الكباش الصغار ، لما رأته بعض الكباش الكبيرة عرفته وندمت على فعلتها وجرمها القديم في حقه ، وفهمت أن الاختلاف ليس مبررا للاضطهاد أو الرفض ، فكوني مختلفا عنك لا يعني أنني عدوك ، عدونا جميعا هو الجهل بطبيعة الأمور ... وقاد الكبش الأسود ما بقي من قطيعه نحو المزرعة والى بر الأمان .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-2611558665243268264?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/2611558665243268264/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=2611558665243268264' title='15 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/2611558665243268264'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/2611558665243268264'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2010/06/blog-post_27.html' title='أبيض/أسود'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TCcs28zlpzI/AAAAAAAAAes/AqrupK4-iCI/s72-c/2771057898340fe845csj6.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>15</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-617195505733972333</id><published>2010-06-09T01:50:00.003+01:00</published><updated>2010-06-09T02:06:03.613+01:00</updated><title type='text'>زخات حـبـر (2)</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TA7ojHrESHI/AAAAAAAAAek/wVYEtxHzLMQ/s1600/kalami.bmp"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 226px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TA7ojHrESHI/AAAAAAAAAek/wVYEtxHzLMQ/s320/kalami.bmp" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5480573486609221746" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجع الذاكرة &lt;br /&gt;نسيت أن أحضر معي كتابا .. ابتعت جريدة لكنها لن تكفيني ، فجلستي سوف تطول  ولن تكفيني الجريدة .. وأحتاج كذلك ورقة وقلم  ، قصدت مكتبة  .. ابتعت  ورقة وقلما مسحت بعيني عناوين الكتب هناك لم أجد ما يثيرني ، رأسي يوجعني من الصداع و أريد أن أجلس حتى يهدأ قليلا هذا الوجع ... التقطت عيناي " وجع الذاكرة " كتاب  من إصدارات مجلة العربي وهو إصدار خاص بمناسبة القدس عاصمة للثقافة العربية  أخذته ، أول تصفحي له تطالعني قصيدة  " سنرجع يوما " للشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد  .. وأكتشف أن الكتاب لصاحبته سعدية مفرح هو عبارة عن ربرتوار لأهم شعراء فلسطين من إبراهيم طوقان ومحمود درويش وسميح القاسم وفدوى طوقان وأحد عشر شاعرا آخر ، هؤلاء الذين حملوا هموم بلدهم وأوصلوها للعالم عبر الكلمة ومنهم عبر الكلمة والبندقية  . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بيتزا روايال &lt;br /&gt; وحدي في نفس كرسيي المألوف ، الذي آلفني وآلفته ، لا أحد غيري إلا شاب في ركن أقصى اليسار ، وأنا كعادتي أقصى اليمين .. وهذا الصداع اللعين لا يريد أن يتركني أستمتع بهدوء المكان والموسيقى الاسبانية الجميلة  ... أشعر بالجوع وأنتظر النادل كي أطلب منه  أكلتي المفضلة " بيتزا روايال " لكنه لا يريد الصعود ، وأنا كسلان لا أريد النهوض من مكاني ... أسرح  عبر الزجاج الشفاف ببصري هنا وهناك .. أمامي البحر ، يبدو هادئا وصافيا ، أناس يسبحون ، أطفال يلعبون في كل مكان ، و الكورنيش لا يخلو من المارة ، رجال وأطفال ونساء ... وشباب وسمون متأنقون وبعضهم عراة الصدور كانوا يسبحون أو ذاهبون للسباحة .. وأنا جائع  ... أنتظر النادل  وأنتظر البيتزا روايال  .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النادل &lt;br /&gt;هذا الشاب الوسيم .. اسمه مصطفى حسب ما هو مكتوب في الورقة أمامي .. يبدو لطيفا وخدوما للغاية ، الابتسامة لا تفارق ثغره ، لا أدري هل أنا مصيب في هذا الأمر أم أنه مجرد أوهام في راسي .. ألاحظ أنه أكثر لطفا وودا في تعامله معي ، بعد أن صار يعرفني من ترددي على المكان باستمرار ، دائما يستقبلني بترحاب كبير .. اليوم اصطحبني حتى مكان جلوسي  .. أخذ القائمة من على الطاولة ، نظر إلي باسما قائلا : عصير البرتقال كالعادة ..؟ أجبت مبتسما بدوري : نعم وقنينة ماء صغيرة من فضلك .. رد : في الحال ، استمتع بوقتك ... نظراته تحيرني لا أستطيع فهمها أو تصنيفها ، هو ليس من أولائك النوادل الفضوليين .. يبدو خجولا  لا يتكلم كثيرا عدا عبارات الترحيب و المجاملة ... وتلك النظرات . طلبت بيتزا ، أحضرها لي .. لا حظت أن البيتزا لا تحتوي على زيتون وأنا أحب الزيتون كثيرا ..قلت له : لم يضيفوا لها الزيتون  ، نظر إليها متمعنا وقال : صحيح .. حسنا ثواني سوف أغيرها لك . وهم بأخذها فأمسكته من يده وقلت باسما : لا ..لا داعي الأمر لا يستحق . أحسست به اضطرب لما لمسته و انعكس اضطرابه علي فشعرت بقليل من الخجل من فعلتي الغير الإرادية تلك ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبلة &lt;br /&gt;جلست على الطاولة جواري ... فتاة جميلة ، بشرتها بيضاء صافية لا تشوبها شائبة ، تقاسيم وجهها رقيقة ووديعة ، تبدو رصينة وهادئة .. بدأت تتكلم في هاتفها المحمول كانت تكلم أحدا ما وتسأله أين وصل ، خمنت أنه صديقها . كنت منهمكا في الكتابة وبين الفينة والأخرى أنظر إليها و هي الأخرى كانت تسترق النظر إلي وأنا أكتب . وبينما أنا كذلك لمحت شابا تقدم نحوها من الخلف بهدوء ووضع يديه على عينيها وهو يبتسم .. هي لم ترتبك يبدو أنها كانت تتوقع تصرفه ابتسمت وقالت له معاتبة : أخيرا وصلت . فانحنى نحوها وطبع على خدها قبلة مسموعة غير عابئ بمن حوله  .. صراحة  أعجبني هذا التصرف ، فأنا كنت ولا أزال من أنصار الحب والتعبير عنه بهذه الطرق الراقية من دون ابتذال .. وكذلك جواب الفتاة عندما سألها الشاب عن كيفية تعرفها عليه ، أعجبني كثيرا ، فقد ردت عليه قائلة " لقد شممت عطرك " ... كم هو جميل الحب يجعلك تتعرف على من تحب من خلال عطره .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-617195505733972333?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/617195505733972333/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=617195505733972333' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/617195505733972333'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/617195505733972333'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2010/06/2.html' title='زخات حـبـر (2)'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/TA7ojHrESHI/AAAAAAAAAek/wVYEtxHzLMQ/s72-c/kalami.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-5185881853747501174</id><published>2010-05-23T18:21:00.002+01:00</published><updated>2010-05-23T18:26:04.190+01:00</updated><title type='text'>* بحثا عن البداية</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/S_lk7SWSUSI/AAAAAAAAAd8/cz5kN46yFG0/s1600/%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7+%D8%B9%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9.bmp"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 255px; height: 320px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/S_lk7SWSUSI/AAAAAAAAAd8/cz5kN46yFG0/s320/%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7+%D8%B9%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9.bmp" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5474517791745921314" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;من كتابي " أن تكون مثليا *&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في البدء كان هناك طفل صغير ، ضعيف البنية ، يحمل حقيبته على ظهره يذهب للمدرسة رفقة صديقين ، ولد وبنت ، كان صغيرا جدا ليفهم أي شيء . يوما وهو عائد من المدرسة رفقة صديقه عبر تلك الطريق الخالية المحفوفة بالأشجار ، قال صديقه : تعال نفعل مثلما رأيتهم يفعلون في التلفاز ، أجاب الطفل الصغير : ماذا نفعل ... ؟ قال الصديق : اخفض سروالك وافعل مثلي ... لكن هذا عيب ... لا تخف لن يرانا أحد هنا . لم يفهم الطفل الصغير معنى ذلك ، ربما عده مجرد شقاوة أو تشبها بالكبار ليس إلا ... &lt;br /&gt;مرت الأيام والسنين ، أيام وسنين كانت صعبة ، بئيسة ، مليئة بجو يطغى عليه الخوف و الرعب من أب متسلط جبار إن دخل البيت يخيم صمت القبور ’ ذاك الجو المشحون بالرعب سيطبع وجدان وذاكرة الصبي الصغير وسيكون له ماله فيما بعد .. وكانت هناك الأم .. ذاك الجبل الصامد ، الذي يتحمل كل الضربات ولا يترنح ، تلك القديسة التي تحملت كل الآلام لوحدها من أجل أن تصل بصغارها لبر الأمان ، تلك الأم الآن يعترف لها الطفل الكبير بكل شيء . كانت تلك القديسة هي طوق النجاة الذي عبر من خلاله ذاك الطفل الصغير تلك الأيام العصيبة .. الطفل الصغير يكبر وشيء ما يكبر معه لكنه لا يدري ما هو ...&lt;br /&gt;الطفل كبر وصار فتى ، يدرس في مرحلة الإعدادي ، فجأة ، لم يدري كيف ولم احتل ربيع كل تفكيره وسكن وجدانه ... ربيع ذاك الفتى الوسيم الهادئ زميله في الصف ، سيطر على كل أحاسيسه ومشاعره يحلم به في يقظته ونومه ، وينتظر حصة التربية البدنية بفارغ الصبر حتى يختلس اليه النظرات وهو يبدل ملابسه ويتأمله وهو بلباس الرياضة  ، ويعمل جاهدا لكي يكون معه في نفس الفريق الذي يشكله المدرب فهو لا يستطيع أن يلعب ضده أبدا ، يوما في أحد الحصص كان إلى جانب ربيع في فريق كرة القدم و سجل هدفا ، فاندفع ربيع نحوه فرحا عانقه وقبله ، ولأول مرة يعرف ويكتشف ذاك الإحساس ذاك الشعور الغريب الذي لا يمكن وصفه .. كل ذلك زاد من هيامه وعشقه لربيع ، لكنه كان عشقا من جانب واحد ... ومرت أيام ربيع .. لكن الغريب أن ذكراه لا تقبل المحو أو الاندثار ، ربما لأنها الأولى في الغرام .. غرام محرم ...&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-5185881853747501174?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/5185881853747501174/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=5185881853747501174' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/5185881853747501174'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/5185881853747501174'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='* بحثا عن البداية'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/S_lk7SWSUSI/AAAAAAAAAd8/cz5kN46yFG0/s72-c/%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7+%D8%B9%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-7571965134864023154</id><published>2010-04-18T21:16:00.005Z</published><updated>2010-05-12T17:37:15.359+01:00</updated><title type='text'>هوموفوبيا ...</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/S8t5ChkyueI/AAAAAAAAAd0/wBNL9ENYluQ/s1600/affiche_homophobie2008.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 219px; height: 320px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/S8t5ChkyueI/AAAAAAAAAd0/wBNL9ENYluQ/s320/affiche_homophobie2008.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5461592057396247010" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;قبل يومين وجدت تعليقا على أحد الإدراجات في هذه المدونة ، الإدراج كان عبارة عن قصيدة جميلة&lt;br /&gt; لإحدى الشاعرات المغربيات كنت قد عثرت على أحد دواوينها عندما كنت في زيارة للشمال ، أعجبتني القصيدة فاقتبستها ووضعتها كإدراج وحرصت على أن أضع عنوانها كما هو واسم الشاعرة واسم الديوان كذلك ، التعليق الذي وصلني هو كالتالي " سلام وبعد .... إن قيامكم بنشر هذه القصيدة ها هنا قد أساء لصاحبتها كثيرا ، المرجو حذفها من هنا عاجلا .... والسلام " . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صباح السبت وأنا أتصفح عددا من الجرائد الوطنية عثرت على خبر على الصفحة الأولى من جريدة المساء ، مفاده ، أن المرشح البلغاري – والذي يعيش في المغرب - المشارك في مسابقات استوديو دوزيم بوريسلاف نيكولا طوموف قد تم إقصاءه في البرايم الثاني الذي سيعرض مساءا ، وقد كانت جريدة المساء قبل أيام أول من أثار مسألة مثلية بوريسلاف وقالت أن " شواذ المغرب " – على حد تعبيرها – يدعمون بوريسلاف ويتكثلون للتصويت عليه ، لتتبعها بعد ذلك كل من الصباح و الأحداث المغربية وبعض المواقع الإخبارية على الأنترنيت ، حتى اتخذ الأمر شكل ضجة إعلامية ...&lt;br /&gt;في مساء اليوم حرصت على متابعة البرنامج وبالفعل غنى بوريسلاف وقد كان جميلا ومقنعا للغاية في أدائه – كنت أول مرة أشاهده وأسمعه يغني – و في نهاية البرايم ثم إقصاؤه فعلا كما أفادت جريدة نيني ... &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل أيام توجهت لمقهاي المفضل حيث يحلو لي الجلوس للمطالعة و الكتابة ، جلست في نفس مكاني المعتاد الذي أصبحت آلفه ولا أرتاح في غيره ، أخرجت بعض الأوراق ودفتر صغير ، لاحظت أن هناك أربعة أشخاص يجلسون قرب طاولتي فتاتان وشابان وكان أحد هؤلاء يرمقني بتلك النظرات التي نعرفها نحن جميعا ، لما تطلعت فيه تأكدت من المسألة ، حركاته و طريقة كلامه تدل على كل شيء . بعد فترة من الزمن شعرت بالجوع فطلبت بيتزا روايال التي أعشقها ، بعد أن آتاني النادل بالبيتزا ظل ذاك الشاب يرمق طبقي بنظراته ... وقد كنت على وشك أن أدعوه ليتناولها معي فأنا لا أستطيع أن آكل وشخص يحدق في ، اشعر بالحرج . غير أن الشاب نادى على النادل ولما وقف بقربه قال له : اقترب أكثر ، النادل لم يعجبه الأمر ورد بتوتر وتشنج : قل لي ما ذا تريد من هنا ، رد الشاب : لا تخف لن آكلك ، احمرت وجنتا النادل من الغضب وتطاير الشرر من عينيه ، هنا تدخلت إحدى الفتاتان وقالت للنادل بصوت منخفض : هو يريد بيتزا مثل تلك التي قدمتها لذاك الشاب ... أنا كنت أتظاهر باللامبالاة لكن أذني كانت تلتقط كل ما يجري ، حتى أنني كدت أنفجر ضاحكا لما سمعت الكلام ... في الأخير و أنا أحاسب النادل قال لي حانقا : هؤلاء ...... ملؤو الدنيا أينما ذهبت تجدهم . لم أجبه خرجت ولم أعطيه بقشيشا ...&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-7571965134864023154?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/7571965134864023154/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=7571965134864023154' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/7571965134864023154'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/7571965134864023154'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2010/04/blog-post.html' title='هوموفوبيا ...'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/S8t5ChkyueI/AAAAAAAAAd0/wBNL9ENYluQ/s72-c/affiche_homophobie2008.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-4356421703099291240</id><published>2010-03-18T15:28:00.003Z</published><updated>2010-03-18T16:00:03.447Z</updated><title type='text'>كتاب " Gay travels in the muslim world"</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/S6JNLsa3GQI/AAAAAAAAAdU/KBkshEe12xs/s1600-h/gay-travels.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 227px; height: 320px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/S6JNLsa3GQI/AAAAAAAAAdU/KBkshEe12xs/s320/gay-travels.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5450003362369444098" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;بالصدفة وخلال بحثي في الأنترنيت عن كتب تتحدث عن المثلية عثرت على عنوان هذا الكتاب ولما كنت لا أتقن الانجليزية حاولت البحث عن ترجمة له بالعربية لكن بدون جدوى ، وفي أحد الأيام اتصل بي صديق ليخبرني أنه عثر على ترجمة لكتاب يتحدث عن المثلية عنوانه مثير ، ولما استفسرته عن العنوان أتفاجئ بأنه نفس الكتاب السالف الذكر فطلبت منه فورا أن يحجز لي نسخة وكذالك كان &lt;br /&gt;&lt;br /&gt; michael luongo لمؤلفه الأمريكي " Gay travels in the muslim world " الكتاب عنوانه الأصلي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقامت بترجمته عبير المنذر تحت عنوان " رحلات شاذ الى العالم الاسلامي " غير أن اللافت في الترجمة أن المترجمة تصر على استعمال مفردات معينة مثل كلمة " شاذ/ شاذيين /لوطي / لواطيين " عوض كلمة " مثلي / مثليين " &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكرة الكتاب في حد ذاتها جيدة حيت هو عبارة عن وصف لرحلات وأسفار العديد من المثليين في مختلف أقطار العالم الاسلامي ، لكن أغلبهم افتقر للموضوعية في كتاباته وكانت واضحة النضرة الاستعلائية و الأحكام المسبقة لدى هؤلاء أو لنقل معضمهم حتى لا نعمم . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غلاف النسخة العربية من الكتاب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/S6JNuHytDUI/AAAAAAAAAdc/jHPwKdZTy_Q/s1600-h/Image9_9.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 160px; height: 251px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/S6JNuHytDUI/AAAAAAAAAdc/jHPwKdZTy_Q/s320/Image9_9.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5450003953832758594" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-4356421703099291240?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/4356421703099291240/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=4356421703099291240' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/4356421703099291240'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/4356421703099291240'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2010/03/gay-travels-in-muslim-world.html' title='كتاب &quot; Gay travels in the muslim world&quot;'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/S6JNLsa3GQI/AAAAAAAAAdU/KBkshEe12xs/s72-c/gay-travels.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-2851169304842112349</id><published>2009-12-12T16:24:00.003Z</published><updated>2009-12-12T18:11:28.932Z</updated><title type='text'>ثمرة الحب  - قصة قصيرة</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SyPcsrW9-SI/AAAAAAAAAcU/I5eaH67ylCo/s1600-h/540763671_small.jpg"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 288px; height: 320px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SyPcsrW9-SI/AAAAAAAAAcU/I5eaH67ylCo/s320/540763671_small.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5414413837140883746" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;* ملحوظة : أحداث القصة خيالية &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تفضل .. نطقتها مبتسما لكي أهدئ قليلا من الارتباك البادي على محياه ، بادلني بابتسامة صغيرة يغلب عليها الخجل والتوتر ، أغلقت الباب وقلت له : هذه شقتي المتواضعة أهلا وسهلا بك ، اعتبر نفسك في بيتك .بدأ يجول ببصره في الشقة ثم قال باسما : شقتك جميلة كل شيء مرتب وذوقك في اختيار الألوان وتنسيقها جميل جدا . رددت وأنا أحاول أن أبدو مرحا : العفو يا سيدي هذا إطراء كبير منك ، رد بنفس تلك الابتسامة الخجلة المرتبكة دون أن يتكلم ... تجولنا في شقتي الصغيرة أريته كل مرافقها ، عندما فرغنا قلت له : اجلس حيث تريد سأحضر لك شيء تشربه ، ماذا تريد أن تشرب ..؟ . أجاب : أي شيء ساخن – وكان يوما ممطرا وباردا – قلت : اعتبر نفسك في بيتك دقائق وأعود&lt;br /&gt;  ذهبت للمطبخ حضرت شوكولاتة ساخنة مع بعض قطع الحلوى ، عدت وجدته واقفا في الشرفة ينظر للبحر ، اقتربت منه : &lt;br /&gt;  - أعجبك منظر البحر ؟...&lt;br /&gt;  + نعم ، انه رائع جدا وهو هائج ... أنت محظوظ كونك تسكن هنا .&lt;br /&gt;  - محظوظ ... ربما ، لكني كما ترى أعيش هنا وحدي بلا أنيس ولا رفيق&lt;br /&gt;اكتفى بابتسامة ولم يعقب ، أخذته من يده وقلت : تعالى للداخل المكان بارد هنا &lt;br /&gt;دخلنا وجلسنا في الصالون الصغير أمام التلفاز نحتسي الشوكولاتة الساخنة ونأكل قطع الكعك ، ساد صمت لم يحاول أي منا تكسيره ، نظرت إليه أتأمله ؛ شاب وسيم في أوائل العشرينيات من عمره ، متوسط القامة جسمه فتي ومشدود بشرته بيضاء تقاسيم وجهه دقيقة مليحة ، ذقنه حليق خفيف الشعر ، شعر رأسه كثيف أسود فاحم ، حاجبيه رقيقان مستقيمان ، عيناه سوداوان وأنفه دقيق مستقيم ، شفتيه صغيرتان حمراوتان . أشعرته نظراتي إليه بالحرج ، ابتسمت له واقتربت أكثر منه وضعت يدي على كتفه وقلت  : &lt;br /&gt;  - مراد ، لما كل هذا الخجل ؟ &lt;br /&gt;  + ( أجاب وهو يشبك أصابعه ) هذه أول مرة آتي مع شاب إلى بيته &lt;br /&gt;  - وما رأيك لو أخبرتك أني أول مرة آتي بأحد أتعرف عليه عبر النت إلى بيتي ...&lt;br /&gt;  + صحيح ...؟ ولماذا أتيت بي أنا دون غيري ...؟&lt;br /&gt;  - لأنني أحسست أنك مختلف عن الآخرين ..&lt;br /&gt;  + وكيف عرفت أني مختلف عن الآخرين ...؟ &lt;br /&gt;  - ببساطة لأنك ونحن ندردش على الشات أكثر من مرة لم تسألني مرة عن عملي ، وعما إن كنت أملك بيتا ، وبالمقابل سألتني عن مستواي الدراسي وعن هواياتي وأشياء أخرى ...ففهمت أنك لا تبحث عن مجرد شخص تمارس معه الجنس ثم يذهب كل منكما إلى حال سبيله ، فهمت أنك تبحث عن أكثر من هذا &lt;br /&gt;  + تعرف كريم ...أنا كذلك أحسست أنك مختلف عن الآخرين ، أنت بدورك لم تسألني تلك الأسئلة الغبية. لم تسألني إن كنت موجبا أو سالبا ..، ولم تتبجح مثل الآخرين و تخبرني أن لك شقة وهي رهن إشارتي ، أحسست من خلال دردشتي معك أنك تبحث عن شخص بكامل كيانه ولست تبحث عن جسد فقط ، هل تعرف يا كريم .. أني منذ تعرفت عليك أول مرة رسمت لك ألف صورة وصورة في ذهني ، وكلما هممت بتركيب رقم هاتفك على جوالي أشعر بالخوف والتوتر وأتراجع .&lt;br /&gt;  - ومما كنت تخاف ...؟ &lt;br /&gt;  + لا أدري ... صراحة لا أدري ...&lt;br /&gt;بعد هذا الحوار بيننا تغلب كل منا عن خجله وتوتره وتحدثنا مطولا في كل المواضيع ، اكتشفت من حديثي معه أنني إزاء شخص لطيف ، مؤدب ذا ثقافة ولباقة عالية ، شخص يسحرك بصمته وخجله الطفولي أكثر مما يسحرك بكلامه وابتسامته الفاتنة .&lt;br /&gt;  لم نحس بالوقت يمر حتى هبط الليل علينا ، لم أكن أريد لهذه اللحظات أن تنتهي  سألته وكلي أمل – وكان المطر لا زال يهطل لكن بغزارة أكثر - : مراد إذا أردت يمكنك أن تبيت عندي الليلة ، نظر إلي باسما ثم نهض وأطل من الشرفة واستدار نحوي وقال : أرجو ألا أثقل عليك .أجبت على الفور وأنا أكاد أطير من الفرح : لا أبدا .. لا تقل هذا ، ثم أخذ هاتفه وكلم أمه ، أخبرها أنه بسبب المطر سوف يبيت الليلة عند أحد أصدقائه .&lt;br /&gt;عندما انتهى من الحديث قلت له : أنا جائع وأريد أن آكل خروفا بأكمله ، وأمامنا خياران إما أن نخرج لنتعشى في مطعم قريب أو نحضر العشاء هنا بأنفسنا ، سألني بمرح : وهل تجيد الطبخ ؟.. تنحنحت بتكبر وأجبت : أخوك شيف في الطبخ ، أجاب : حسنا لنحضر عشاءنا بأيدينا ، لكن بشرط ... قلت : موافق على كل شروطك ، قال : الشرط أن أساعدك في ذلك .. أجبت باستنكار مصطنع : وهل كنت تفكر في أن أحضر العشاء لوحدي ...؟! وأخذنا نضحك ونضحك بصوت عال .  أمسكته من يده وقلت : هيا إلى مطبخ الشيف كريم ، سألني : وماذا سنحضر ؟.. فكرت قليلا ثم أجبته : شرائح الدجاج المقلي ، ثم دخنا المطبخ وبدأنا بالعمل . &lt;br /&gt;  كان شعوري بالفرح لا يوصف أحسست بأني أعرف هذا الشاب منذ زمان ، هذا هو الذي كنت أحلم به ، لطالما حلمت بمثل هذه اللحظة ، أن أكون أنا وحبيبي سويا نحضر الطعام ، نخرج سويا ، نتسوق سويا ، لكن هذا الشاب ليس حبيبي بعد ، لم أتعرف عليه إلا قبل أشهر قليلة ، سبق وكلمته ورأيته في الكام ، لكن هذه أول مرة أكلمه وأراه مباشرة صحيح أنه أعجبني كثيرا ، كل شيء فيه أعجبني بدون استثناء ، لكننا لسنا حبيبين بعد ، أراه أمامي وأحس به سعيدا للغاية وهو يساعدني في المطبخ ، نردد معا أغاني فيروز التي نعشقها كلانا ، لكننا لسنا حبيبين بعد ، أدفع نصف عمري مقابل أن أعيش نصفه الآخر برفقة هذا الشاب ، مقابل أن يكون لي وأكون له ، لم أتصور من قبل أن أقع في  الحب بهذه الطريق ، لم ينبض قلبي يوما لأحد كما نبض لمراد اليوم ، أحس أني أسعد إنسان في الدنيا بقربه ، أختلس النظر إليه بين الفينة والأخرى فأراه سعيدا ، وجنتاه حمراوتان تلمعان كوجنتا طفل رضيع ، لكن نظاراته تحيرني ، أحس فيها لمحة من الحزن الدفين ، أتمنى أن أبحر في عينيه وأغوص في أعماق تفكيره لأعرف فيما يفكر وموقعي من تفكيره ، أحس بحرارة جسمه كلما اقترب مني ليساعدني ، أحسست برعشة تسري في كل أوصال جسدي لما وقفت ملتصقا به ولامست يدي يده وأنا أعلمه كيف يستخدم السكين في تقطيع الخضر إلى قطع صغيرة . انتهينا من تحضير العشاء . كان أطيب عشاء تناولته في حياتي ، جلسنا وجها لوجه على الطاولة ، تعمدت وأشعلت شمعة في الوسط  كما يفعل العشاق وجعلت الإنارة خافتة وبقيت أتابع تلك الأنامل الجميلة وهي تقطع شرائح اللحم الطازجة وترفعها نحو تلك الشفتان الحمراوتان اللامعتان ،  سادت فترة من الصمت بيننا ظلت عينانا تلتقيان خلالها بين الفينة والأخرى ، لم يعد يهرب بعينيه من نظراتي إليه ، بدأ هو الآخر ينظر إلى عيني مباشرة وابتسامته الفاتنة لا تفارق ثغره الجميل ، قرأت في نظراته الحب والاحتياج و الرغبة أيضا ، لم أرد لهذا الصمت أن يطول أكثر ، فبادرته قائلا : &lt;br /&gt;  - ما رأيك بالأكل ..؟&lt;br /&gt;  + امممم لذيذ جدا سلمت يداك &lt;br /&gt;  - ويداك أيضا أنت حضرته معي ...&lt;br /&gt;  + لا ... أنا ساعدتك فقط &lt;br /&gt;فرغنا من تناول العشاء وبينما نحن نغسل الأطباق توقف فجأة ونظر إلي وقال : أتعرف كريم ، أحس أنني أعرفك منذ زمن طويل . لم أعرف بماذا أجيب اكتفيت بابتسامة فقط و تابعت غسل الأطباق ، بعدما انتهينا أخذ كل منا حماما ساخنا وجلسنا نتفرج على التلفاز جلسنا متلاصقين ، كان كل منا في أعماقه كلام كثير يريد أن يقوله ، لكن لا أحد تجرأ على قول شيء ، بقينا نعلق على أحداث أحد الأفلام وندردش هنا وهناك ، كنت سعيدا وبدا لي أن سعادة العالم كله لا تسعني في تلك اللحظات وأنا أمسك بيده ، وهو يضع رأسه على صدري ، وأنا أمرر أصابعي على تقاسيم وجهه وهو يقبل أصابعي ، تحركت في كل الأحاسيس والمشاعر أحسست أنني في عالم آخر غير عالمنا هذا ، أغمض عينيه برهة سألته : مراد هل نمت ..؟ أجابني : لا.. أنا أحلم ... ابتسمت له وأجبته : لا حبيبي .. أنت لست تحلم ، أنت تعيش في الواقع ، لكنه واقع كالأحلام ، سألني بخبث : بماذا ناديتني قبل قليل ..؟ . لم أجب بقيت أحدق في عينيه مباشرة أحاول سبر أغواره أكثر فأكثر ، أغمض عينيه .. انحنيت نحوه ببطء وطبعت قبلة على شفتيه ، قبلة لم أحس بمثلها من قبل ، أحسست بجسده يرتجف ، أخذته في حضني وضممته إلي بقوة وأنا أهمس في أذنه : حبيبي .. بحث عنك كثيرا وأخيرا وجدتك ولست مستعدا للتخلي عنك مهما كان . أجابني وعيناه دامعتان : أحقا حبيبي ..؟ أجبت وأنا أمسح دموعه بأطراف أصابعي : نعم حبيبي . ثم أخذته من يده وقلت له : تعال ندخل لننام .  &lt;br /&gt;  تمددنا على السرير ووضع رأسه على صدري وقال : كريم أنت أجمل وأنبل إنسان قابلته في حياتي ، أنا أحبك وأريد أن أكون لك وحدك . رفعت رأسه نحوي ونظرة في عيناه الجميلتان وقد اغرورقت بالدموع وأجبته وأنا أغالب دموعي : حبيبي كن أكيد من اليوم لن يفرقنا إلا الموت ولن أكون إلا لك . وضممته إلي بقوة وعانقته كأني أعانق عمري الذي لا أريده أن يضيع ، بقينا على تلك الحال لبرهة ، بعدها رفع رأسه ينظر إلي وبدأ يداعب وجهي بأنامله ثم قال لي هامسا : أتعرف كريم ، أنا لم أفعل شيئا مع أحد من قبل .. وأنت ..؟ ابتسمت له ، أحسست برغبته وأجبته : سبق وفعلت ذالك مرات قليلة  من قبل ، لكن الأمر كان مجرد إشباع رغبة ليس إلا خال من كل إحساس أو مشاعر ، أما الآن معك أحس بأشياء لم أحسها من قبل . قال وهو يقبلني : وأنا حبيبي لم أفعل من قبل ولن أفعل إلا معك أنت فقط . أجبته : وأنا حبيبي لن أكون إلا لك . أطفأت نور الغرفة وتركت أنوار الأباجورة الخافتة .&lt;br /&gt; كأني أول مرة أمارس الحب ، كأني أتعلم أبجدياته لأول مرة مع هذا الشاب ، خلع كل منا ثياب صاحبه ، تطلعت على جسده الفتي المشدود ، جسد كأنه قد من مرمر ورخام تفاصيله مرسومة بعناية ودقة كتلك التي نشاهدها في المتاحف للمصارعين الرومان الأقدمين ، إلا أن هذا الجسد من لحم ودم نابض بالحياة والإثارة و الرغبة ، التصق جسدانا والتحما حتى صارا قطعة واحدة والتحمت أنفاسنا الحارقة في قبل طويلة لا تنتهي توقف فجأة وقال : أريد أن ألمس كل جزء من جسدك وأريدك أن تفعل الشيء نفسه . أجبت : موافق . بدأ من جبهتي ومرر راحة يده على كل جزء من جسدي ، ضغط على أماكن وقبل أماكن أخرى وأنا مستسلم أمامه . انتهى..  تمدد وقال لي : الآن دورك أريدك أن تدلك لي جسدي كله . جثوت على ركبتي وتطلعت على هذا الجسد الراقد أمامي ، كثلة من الشهوة والرغبة العارمة ، ما أبدع وأجمل هذه التفاصيل الدقيقة ، هذه  المنحنيات و المرتفعات وهذه العضلات الفتية ، لوحة بارعة بحق . أخذت أمرر يدي على تفاصيل هذا الجسد وأكتشفه لأول مرة ، كلما ضغطت في مكان ما إلا وتقاومك فتاوته وطراوته ، جسد يقاوم ويتحدى ويشعل فيك كل نيران الشهوة و الشبق ، تحس أن اللمس في بعض الأماكن لا يكفي فيكون التقبيل أمتع وأشهى ، وتتجاوب مع آهات الاستمتاع و الرغبة . أحسست أن ثمرتي اقتربت فتمددت فوق الجسد الفتي وهمست في أذنه : أقسم أنني اليوم ولدت من جديد ، لم أعرف مثل هذا من قبل . أجابني : وأنا لم أكتشفه إلا اليوم . همست مجددا :أحس أن ثمرتي اقتربت فهل أنت مستعد لنقطفها سويا أجاب : نعم حبيبي أنا مستعد .&lt;br /&gt;  أخذت أتحرك ببطء وبحرص والآهات تتصاعد وحرارة الأنفاس تزداد وتتسارع والنبضات تضطرب إلى أن وصل الأمر منتهاه وتدفقت تلك الشحنات الحارة في وقت واحد لدى كلينا ، ثم رويدا رويدا بدأت الجمرة تخبو والأنفاس والنبضات تنتظم بينما نحن ذهبنا في شبه غيبوبة من اللذة و المتعة .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-2851169304842112349?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/2851169304842112349/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=2851169304842112349' title='21 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/2851169304842112349'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/2851169304842112349'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='ثمرة الحب  - قصة قصيرة'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SyPcsrW9-SI/AAAAAAAAAcU/I5eaH67ylCo/s72-c/540763671_small.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>21</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-9075034892180232625</id><published>2009-11-13T20:09:00.001Z</published><updated>2009-11-13T21:02:33.186Z</updated><title type='text'>وحدة ...</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/Sv3JMa0Nx4I/AAAAAAAAAb8/8N5I_C878dU/s1600-h/Beach-Club.jpg"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 319px; height: 320px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/Sv3JMa0Nx4I/AAAAAAAAAb8/8N5I_C878dU/s320/Beach-Club.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5403696343108405122" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;هذا البحر ... هادئ أمامي ، أمواجه وديعة ، تتلاطم برفق على حاشية الشاطئ الرملي ... وأنا – أكتشف هذا المكان لأول مرة – البحر هادئ أمامي ... والبحر داخلي عاصف ، أمواجه هوجاء ...&lt;br /&gt;رويدا ، رويدا... تنزل هذه السكينة الغريبة وتتغلغل في أعماق الأعماق ... أشعر بلذة الوحدة ، ونشوة الاختلاء بالنفس – أعجبني المكان كثيرا سوف أعود أكيد – سأعود وسيكون هو معي ... سأجرب كيف سأحس عندما يكون هو معي ، بجانبي ، يدي في يده ... غريب أمري ... عندما يكون بعيدا عني يجتاحني زخم هائل من الكلام أريد إخباره به ، وأتمنى لو كان بقربي لأخبره به دفعة واحدة ، ولا أنتظر منه الجواب ... يكفيني أن يضع رأسه على صدري   وينام بسكينة . ولكن عندما يكون معي واضعا رأسه على صدري يهرب كل ذاك الكلام ويختفي ... ولا أعود أسمع إلا دقات قلبه وقلبي ... واشم عبيره فأسكت ، وأمعن في السكوت ...&lt;br /&gt;كلمته وحدثه عن سحر المكان ... وأخبرته أني وحيد بدونه ... سكت ...وقال لي ... اصبر حبيبي ... يوما ما سيجمعنا مكان واحد ، وعش واحد ، وقلب واحد ...&lt;br /&gt;سحر المكان يأخذني ... والوقت يمر بسرعة خارقة ... صوت مركب صغير وصوت تكسر الأمواج على حافة الشاطئ يؤلفان سمفونية رائعة ساحرة ... &lt;br /&gt;لحن يخترق قرار هذه النفس الحالمة ، فيعيد لها شيء من الراحة والطمأنينة  وشيء من الإلهام يدفعها للتحمل والمثابرة أكثر ، تحمل آلام ولسعات الوحدة  القاتلة .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-9075034892180232625?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/9075034892180232625/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=9075034892180232625' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/9075034892180232625'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/9075034892180232625'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title='وحدة ...'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/Sv3JMa0Nx4I/AAAAAAAAAb8/8N5I_C878dU/s72-c/Beach-Club.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-3414550055866853399</id><published>2009-10-15T14:09:00.005Z</published><updated>2010-04-15T18:13:59.551Z</updated><title type='text'>Coming out ...</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/StdAWimI4NI/AAAAAAAAAb0/RaXLBaACWGk/s1600-h/comingout.jpg"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 305px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/StdAWimI4NI/AAAAAAAAAb0/RaXLBaACWGk/s320/comingout.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392849834787528914" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* فقرة من كتاب ( أن تكون مثليا ) الذي أعمل على تأليفه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;     أن تعيش في الخفاء , أن تتصنع ما لا تحس وتخفي ما تحس به , أن تكتم مشاعرك وأحاسيسك وتقفل عليها بترباس فذاك أمر صعب ومرهق للغاية , بالمقابل الخروج إلى العلن ولو كان بصفة غير كاملة ينطوي على مخاطرة كبيرة في مجتمع محافظ مثل مجتمعنا , لكنها كانت خطوة ضرورية وحتمية جاءت بعد طول تفكير وتردد وبعد مرحلة مخاض وتخبط وصراع نفسي مرير لتقبل الذات وفهم اختلافها وخصوصيتها , المرحلة هذه امتدت على مدى سنين عديدة . ظهرت معالمها مع بداية المراهقة الأولى وبدء اكتشاف الجسم والإحساس بتغيراته الفسيولوجية وتبدلاته النفسية المختلفة الناتجة عن النشاط الهرموني الزائد المصاحب لفترة المراهقة , وما صاحب ذالك من استيهامات وخيالات وإيحاءات عاطفية كانت غير مفهومة في تلك الفترة , وخصوصا وأنها مختلفة عن باقي الأقران من نفس المرحلة العمرية . وقد تطلب الأمر سنينا لفهم كنه تلك المشاعر المختلفة و سر ذاك الانجذاب العاطفي والجنسي الغير المفهوم لنفس الجنس .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;      في بادئ الأمر كان هناك استغراب أو لنقل عدم إدراك كنه تلك الأحاسيس , لكنها كانت تولد شعورا غريبا مزيج من اللذة والنشوة والاستحسان وخصوصا في مرحلة المراهقة المبكرة مع بدء الوعي بالأعضاء التناسلية في بداية نضجها , مع مرور الوقت و التقدم في السن واكتساب معرفة أكثر من خلال الأقران – في غياب تام لمناهج تربوية عن الثقافة الجنسية في المدارس – يكتشف ذاك الاختلاف في الميول العاطفية والجنسية , ومن هنا تنطلق مرحلة الرفض والصراع النفسي والتساؤلات الكبرى التي لا إجابات لها . لماذا أحس بانجذاب غريب لذاك الفتى زميلي في الصف وأتمنى أن أكون بجانبه باستمرار وأحرص على الجلوس بجانبه دائما وأختلس النظر إليه وهو يبدل ملابسه أثناء حصة الرياضة ؟ .كان هذا السؤال يؤرقني دائما وأنا في بداية مراهقتي وأنا أكتشف ميولاتي المختلفة هاته , في حين كان أصدقائي يختلسون النظر ويتجسسون على الفتيات كان بالي أنا مشغول بربيع الذي سحرني ولا أدري لما . ( بالمناسبة صورة ربيع ما زلت أحتفظ بها ليومنا هذا , فكما يقال : ما الحب إلا للحبيب الأول ) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;     أتذكر أن هذا الشعور كان دائما مرتبطا بإحساس بالذنب وبتأنيب الضمير المدفوع بالوازع الديني الطاغي لعلمي بأن هذا حرام ولا يجوز كما علمونا وقد كنت في تلك الفترة متدينا أكثر أو لنقل لم يكن قد تبلور لدي بعد مفهوم الدين بشكل واضح كما الآن , أو ربما لأني أردت الهروب من جحيم ذاك المخاض النفسي الرهيب والاحتماء بالدين لعلي أجد فيه حلا أو مخرجا , لكن دون جدوى . هذه المرحلة أخذت وقتا طويلا وما زاد في تأزيم الوضع هو الخوف من البوح أو الاستفسار في غياب محاور أو شخص تستطيع البوح له بأسرارك ومشاكلك الخاصة في محيط أسري مشحون بالخوف والرهبة والسيطرة القمعية للأب حد الرعب , فمجرد التفكير بأن يعلم أحد بالأمر يجعلك تتجمد من الخوف ويدفعك إلى التقوقع والاختباء أكثر . و مع تراكم التجارب والمعرفة المكتسبة بدأت الأمور تنجلي شيئا فشيئا , وقد كان لظهور الأنترنيت في حياتي دورا كبيرا في بلورت مفاهيمي وتصوراتي حول المثلية وبالتالي حول ذاتي وما أنا عليه , فعبره اكتشفت أن هناك أناس آخرون مثلي وبأنني لست الوحيد في هذا . من هنا انطلقت مرحلة البحت عن فهم الذات والوعي باختلافها وخصوصياتها وهي مرحلة هدم والتحرر من كل تلك المعتقدات والأفكار والتصورات المجتمعية السابقة ومحاولة بناء قناعات وأراء جديدة وفق تصورات وأفكار وتجارب مكتسبة حديثا , وقد ساعدني في هذا كثيرا حب المطالعة عندي وخصوصا على الفلسفة وعلم النفس فقد كانتا المدتان المحببتان لدي وقرأت كثيرا لديكارت وسيكموند فرويد . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;      لكن كل هذا بقي في طي الكتمان دون مشاركة أحد فيه , فوصولك لقناعاتك الخاصة وقبولك ذاتك كما هي والتصالح معها ووضعك لتصوراتك التي ستبني حياتك وفقها لا يعني أن الأمر انتهى , فأنت فرد واحد في مجتمع كبير له قيمه ومعتقداته المغايرة في كثير منها لما أنت عليه , هنا تصل إلى مفترق طرق ومرحلة الاختيار بعد أن تكون قطعت مراحل عدة , فأمامك خياران لا ثالث لهما : إما الاصطدام مع هذا المجتمع والتصريح بأرائك وميولاتك علنا , وهنا عليك أن تكون مدركا ومستعدا لتحمل كل تبعات قرارك هذا . وإما أن تختار الطريق الآخر وهو وضع القناع والانخراط في لعبة الخداع والتمثيل مضطرا .&lt;br /&gt;بالنسبة لي لم يكن من السهل علي اختيار الطريق الأول بل أجزم وأقول بأنه لم يخطر ببالي قط أن أعلن عن ميولي ولم أتصور يوما أن أفعل ذالك , يمكن أن أقول الآن لظروف موضوعية ومنطقية , لكن في تلك الفترة لم تكن هذه الظروف جلية لي بعد , بل بكل بساطة لم أفكر في ذالك لمجرد الخوف من الفضيحة والعار ونظرة المجتمع والأهل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  ) ليس بالقرارComing out      الآن وبعد مرحلة النضج والإدراك أستطيع أن أقول بأن قرار (  &lt;br /&gt;السهل والمتيسر في كل الأحيان في مراحل الوعي والإدراك الأولى ؛ فقرار مثل هذا في مجتمعنا يتطلب أن تكون مستعدا لكل الاحتمالات منها الاستقلال بحياتك في جميع النواحي , لأن الطرد والنفي من الأسرة والمجتمع يكون الاحتمال الأرجح لمثل هذا الاختيار ؛ إن لم يكن رد الفعل أكثر قساوة و تطرفا وربما قد يستهدف حياتك بذاتها وعدم استعدادك يعني الضياع  في مجتمع لا يرحم .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;      فيما يخصني , حتى اليوم وبعد وضوح الرؤية ورسمي للطريق الذي أريد السير فيه. لا أستطيع أن أقول بأنني مستعد للخروج إلى العلن بصفة فورية وكاملة , لا أستطيع أن أفعل ذالك ؛ فأنا شئت أم أبيت فرد من هذا المجتمع في كل الحالات ومهما حاولت التمرد على بعض أفكاره ومعتقداته التي أراها خاطئة وتمس بكرامتي وحريتي الشخصية فإنني بالتأكيد لا أريد الدخول في حرب سأكون أنا فيها الخاسر , لكن هذا لا يعني استسلامي وخضوعي للظلم والحيف , بل علي أن أقاوم بكل الطرق لتوضيح أفكاري وشرح توجهاتي والدفاع عنها ما دامت لا تمس بحرية الآخرين . من هنا كان قراري القيام بالخروج إلى العلن على مراحل ولعل هذه هي ثاني الخطوات في ذالك . وقد تبلورت فكرة تأليف كتاب في ذهني منذ مدة وأنا أحاول ترجمتها على أرض الواقع , و شجعني في ذالك نجاح خطوتي الأولى وهي المدونة الاليكترونية التي أشرف عليها منذ مدة ؛ هذه المدونة التي فتحت لي المجال واسعا للتعرف على العالم وما يدور فيه وربطت عبرها علاقات كثيرة مع أناس من مختلف بقاع العالم واطلعت على تجارب مثلية كثيرة ومختلفة . في انتظار الخطوة الأخيرة من الخروج إلى العلن بصفة تامة والمرتبطة أساسا بالمحيط العائلي القريب.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-3414550055866853399?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/3414550055866853399/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=3414550055866853399' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/3414550055866853399'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/3414550055866853399'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2009/10/coming-out.html' title='Coming out ...'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/StdAWimI4NI/AAAAAAAAAb0/RaXLBaACWGk/s72-c/comingout.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-2919706016244840807</id><published>2009-05-16T00:06:00.003Z</published><updated>2009-05-16T00:18:24.117Z</updated><title type='text'>سؤال ...</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/Sg4GCxNxvOI/AAAAAAAAAYI/VJ34auNVg0M/s1600-h/wo56.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5336209253121244386" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 213px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/Sg4GCxNxvOI/AAAAAAAAAYI/VJ34auNVg0M/s320/wo56.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;على شاطئ البحر , الشمس تميل إلى المغيب , يجلسان على رمال الشاطئ أحدهما متكئا على الآخر , مسندا رأسه على صدر صديقه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأول : ( الذي يسند رأسه على صدر صديقه )&lt;br /&gt;كريم ...&lt;br /&gt;الثاني : ( وهو يداعب خصلات شعر صديقه بأنامله )&lt;br /&gt;نعم حبيبي ...&lt;br /&gt;الأول : أنا أحبك كثيرا ...&lt;br /&gt;الثاني : ( يبتسم ابتسامة واسعة ثم يطبع قبلة صغيرة على حبين صديقه )&lt;br /&gt;وأنا كذالك حبيبي , أحبك كثيرا كثيرا جدا ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;الأول : لكنني خائف ...&lt;br /&gt;كريم : ( ينظر لصديقه بحنان )&lt;br /&gt;خائف ...! ؟ مراد لماذا تقول هذا الكلام ... مما أنت خائف ؟&lt;br /&gt;مراد : أخاف أن أفقدك يوما ما أو تتخلى عني , أنا لا أستطيع أن أعيش بدونك ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يرد كريم عليه... يكتفي بأن يحضنه بحنان ويطبع على جبينه قبلة حانية .&lt;br /&gt;يلوح من بعيد خيالا شخصان قادمان باتجاههما لا تبدو ملامحهما بوضوح , يعتدل كريم ومراد في جلستهما , يقترب الخيالان أكثر وأكثر فإذا بهما شابان في مقتبل العمر , فتى وفتاة يحضنان بعضهما البعض غير عابئين بما حولها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مراد : ( وهو ما زال يتابعهما بنظراته )&lt;br /&gt;أنظر كم يحبان بعضهما ...&lt;br /&gt;كريم : نعم... حتى أنهما لم ينتبها لوجودنا ... كم هو رائع الحب ...&lt;br /&gt;مراد : ( يلتفت لكريم ويسأله )&lt;br /&gt;كريم ... لماذا لا نستطيع نحن أن نفعل مثلهما ...؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينظر كريم في عيني حبيبه مراد بابتسامة تشوبها مسحة من الحزن الدفين دون أن يستطيع أن يجيب ... ثم يضمه إلى صدره بحنان ويسرح ببصره بعيدا نحو الأفق محاولا البحث عن جواب للسؤال ...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-2919706016244840807?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/2919706016244840807/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=2919706016244840807' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/2919706016244840807'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/2919706016244840807'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='سؤال ...'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/Sg4GCxNxvOI/AAAAAAAAAYI/VJ34auNVg0M/s72-c/wo56.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-4727345962103715476</id><published>2009-04-20T17:21:00.002Z</published><updated>2009-04-20T17:27:22.017Z</updated><title type='text'>ماذا نريد ... – وجهة نظر –</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SeywW2HpBFI/AAAAAAAAAYA/QyUiUiYgrRg/s1600-h/bateau.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5326826365803627602" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SeywW2HpBFI/AAAAAAAAAYA/QyUiUiYgrRg/s320/bateau.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد الرجة الأخيرة التي خلفتها تصريحات الأخ سمير البركاشي منسق جمعية كيف كيف لجريدة الصباح , والطريقة الغير المهنية التي تعاملت بها الصحيفة مع تلك التصريحات وما تلاها من نقاش واسع داخل المجتمع بخصوص المثلية الجنسية في المغرب والتي تعد من أحد الطابوهات التي ما زال تناولها في العلن يثير كثير من ردود الأفعال السلبية , قلت هذا النقاش الذي انخرطت فيه عدة فعاليات مختلفة من أحزاب و إعلام و جمعيات ... حاول الكل للأسف الركوب على الموجة لتحقيق أهدافه الخاصة , فبعض الصحف انطلقت بمنشطات مثيرة هدفها خلق بروبكندا لتحقيق مزيد من المبيعات بعيدا عن العمل الصحفي النزيه باستثناء أسبوعية واحدة تناولت الموضوع بجدية وحيادية , وبعض الأحزاب وجدتها فرصة لتصعد من مزايداتها السياسوية الشعبوية قبيل الانتخابات الجماعية , وجمعيات لم نسمع بها من قبل نصبت نفسها وصية على المجتمع مدعية حمايته مما أسمته المس بأخلاقه وقيمه .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذا التحريض والشحن خلف للأسف ردود أفعال سلبية حيث وقعت عدة اعتداءات على أشخاص مثليين في مدن مغربية مختلفة بل وصل الأمر إلى حد ارتكاب جرائم قتل , وتم تخريب الموقع الرسمي لجمعية كيف كيف وتوصل كثير من المثليين برسائل تهديد – وكنت من بين من توصل بهذه التهديدات – ولا ننسى الضجة التي أثيرت حول ما يسمى موسم سيدي علي بن حمدوش والاعتقالات التي تمت من طرف الدرك لعدة أشخاص بتهمة المثلية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل هذا يدفعنا للوقوف لحظة للتفكير والتأمل في الأمر مليا , وأن نطرح على أنفسنا سؤالا يبدو منطقيا في مثل هذه الظروف , ماذا نريد نحن معشر المثليين المغاربة ؟&lt;br /&gt;لعل ردة الفعل المتشنجة هذه والتي استغرب لها كثيرا ممن كان يظن أن المجتمع المغربي أصبح متفتحا كفاية للقبول بمثل هذه النقاشات , تدفعنا لتوضيح توجهاتنا وأفكارنا وما نريده بالضبط , فنحن شئنا أم أبينا أفراد من هذا المجتمع في كل الحالات ومهما حاولنا التمرد على بعض أفكاره ومعتقداته الخاطئة التي تمس بكرامتنا وحريتنا الشخصية فإننا بالتأكيد لا نريد الدخول في حرب سنكون أكيد نحن فيها خاسرون , لكن هذا لا يعني استسلامنا وخضوعنا للظلم والحيف بل علينا أن نقاوم بكل الطرق الحضارية والقانونية لتوضيح أفكارنا و شرح وجهة نظرنا للمجتمع حتى يقبلنا كأفراد فاعلين ومتساويين فيه مهما اختلفت ميولاتنا وتوجهاتنا ما دامت لا تمس بحرية الآخرين , لذا يجب علينا كما قلت آنفا توضيح ما نريده وما نسعى إليه لإزالة سوء الفهم الكبير والتصورات المسبقة الخاطئة عن المثلية التي ترسخت على مر العصور في ذهنية مجتمعاتنا المحافظة حتى النخاع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن عندما ندافع عن مثليتنا ندافع عن وجودنا بحد ذاته وهذا أسمى ما نسعى إليه , أن يعترف المجتمع بوجودنا ويحترم خصوصياتنا واختلافنا , نحن لا ندعو إلى إنشاء دولة أو تمرد لقلب نظام الحكم , ولا نسعى لتغيير المجتمع وتحويله إلى مجتمع مثلي – فالمثلية ليست بتحول أو اكتساب – نحن لا نتبنى العنف أو نعتنق الكفاح المسلح لتحقيق غاياتنا , نحن لا نهدف المساس بالأمن العام أو الأمن الروحي أو الأخلاقي للمجتمع ... نحن مجرد فئة صغيرة من المجتمع ما بيننا هو مجرد اختلاف في الميولات ليس إلا , لا نشكل خطرا على أحد ولا نعتدي على حقوق أحد , نحن نعرف أين تبتدئ حريتنا وأين تنتهي لأننا ببساطة جزء من نسيج هذا المجتمع , نحن لم نخرج في مسيرات حاشدة رافعين الرايات – وان كان هذا حق تكفله لنا جميع الحقوق المدنية المتعارف عليها عالميا – نحن لم نطالب بأن يشرع لنا الزاج الرسمي وتبني الأطفال كما في دول أخرى , ولم نشكل لوبيات أو جماعات ضغط أو أحزاب تعمل لصالحنا فنحن أبعد ما نكون عن السياسة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فان كانت هذه مطالبنا وتصوراتنا لما نريد فإننا بالمقابل نطلب من المجتمع أن يحترم خصوصيتنا ويتقبلنا كما نحن بعيدا عن الاضطهاد والاحتقار والنظرة الدونية , وحتى من لا يريد تقبلنا والتعامل معنا فهذا شأنه وهو حر في ذالك , لكن بالمقابل يجب أن يمتنع عن أي إساءة أو إيذاء في حقنا لأن حقوقي تنتهي عندما تبتدئ حرية الآخر وهذا مبدأ قانوني متعارف عليه دوليا , إن كنا نريد إنشاء دولة الحق والقانون كما يردد في مختلف المحافل . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-4727345962103715476?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/4727345962103715476/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=4727345962103715476' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/4727345962103715476'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/4727345962103715476'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2009/04/blog-post_20.html' title='ماذا نريد ... – وجهة نظر –'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SeywW2HpBFI/AAAAAAAAAYA/QyUiUiYgrRg/s72-c/bateau.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-7254049314945061845</id><published>2009-03-16T12:24:00.001Z</published><updated>2009-03-16T13:11:00.711Z</updated><title type='text'>وحيد كالأصداف ... حزين كالصفصاف ...</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/Sb5PjjBNDTI/AAAAAAAAAXo/gX_-jSYoxO4/s1600-h/hu.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5313772082458070322" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/Sb5PjjBNDTI/AAAAAAAAAXo/gX_-jSYoxO4/s320/hu.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مع بداية كل تعارف ... مع كل لقاء جديد ... يطلق عنان خياله لرسم ملامح علاقة يريدها ويحتاجها بشدة , يبحث عنها منذ زمن طويل , منذ أن اكتشف اختلافه ... اختلافه عن غيره من الناس ... علاقة يتصورها في خياله ويرسم لها سيناريوهات عديدة ومختلفة ... يحلم بمجرد شخص يفهمه , يتقاسم معه تلك المشاعر والأحاسيس التي تجعله مختلفا ... شخصا يحبه بجد ...شخصا يضفي على قلبه قليلا من الدفء الذي افتقده منذ زمن أو بالأحرى دفئا لم يعرفه يوما , حتى صار هذا القلب كلوح من الجليد لا ينبض إلا ليعيش ... هو مستعد لمنح قلبه العليل هذا لأول شخص يهبه لمسة حنان أو جرعة حب ... فهو لا يطلب الكثير ... شخص يحبه بصدق , يفهمه , ويكون على استعداد لأن يتقاسم معه باقي الأيام من حياته .لكن بعد كل لقاء أو اثنين تنهار تلك الأحلام والأماني العظام كقصور من رمال ... حتى من هم مثله لا يفهمونه , لا يدركون مبتغاه ... هو لا يريد ولا يبحث عن علاقة عابرة يشبع بها رغبته , فقد تجاوز منذ زمن سيطرة تلك الرغبة وعرف كيف يكبح جماحها ... ما يحمله في قلبه العليل أشرف وأنبل من مجرد نومة في فراش وينتهي كل شيء بعدها ... لم يكن يوما الجنس كل مبتغاه ... ما أضناه البحث عنه هو حضن دافئ , وقلب حنون , وصدر رحب يعوضه عن كل تلك الأيام والليالي الباردة التي قضاها يرسم فيها مدنا من أحلام ويبني قصورا من رمال ... يحس أن العمر يتقدم به والسنين تجري , وكل ما يخشاه أن يبقى وحيدا. فمقدوره أن يمشي أبدا في الحب على حد الخنجر ... ويظل وحيدا كالأصداف ... ويظل حزينا كالصفصاف ... مقدوره أن يمضي في بحر الحب بغير قلوع ... ويحب ملايين المرات ... ويرجع كالملك المخلوع . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-7254049314945061845?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/7254049314945061845/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=7254049314945061845' title='19 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/7254049314945061845'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/7254049314945061845'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2009/03/blog-post_16.html' title='وحيد كالأصداف ... حزين كالصفصاف ...'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/Sb5PjjBNDTI/AAAAAAAAAXo/gX_-jSYoxO4/s72-c/hu.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>19</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-3154409015309188567</id><published>2009-02-15T12:42:00.001Z</published><updated>2009-02-15T12:48:17.690Z</updated><title type='text'>المثلية والجنس...وجهة نظر شخصية...</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SZgOzKbgKxI/AAAAAAAAAUw/pIBzjz9t-8A/s1600-h/wo27.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5303004833364585234" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 232px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SZgOzKbgKxI/AAAAAAAAAUw/pIBzjz9t-8A/s320/wo27.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;يعتبر الجنس من الحاجيات الضرورية للإنسان في حياته , ويقدر الخبراء السوسيولوجين والنفسانيين أن الإنسان العادي يحتاج إلى ممارسة الجنس مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع . إلا أن الحديث عن الجنس في مجتمعاتنا يثير العديد من ردود الأفعال , فإذا كانت بعض المجتمعات أصبحت تنظر لمسألة الحديث في الجنس كأمر عادي لا يثير أدنى ردة فعل بل يمكن التطرق إلى الموضوع كأي موضوع اجتماعي آخر , فان بعض المجتمعات الأخرى وخصوصا مجتمعاتنا العربية والإسلامية , لا زالت تدرج الحديث عن الجنس ضمن ما يسمى بالطابوهات أي الأمور المسكوت عنها والغير المحبذ تناولها في العلن . الأمر راجع بالأساس إلى منظومة من التقاليد والأعراف الاجتماعية التي تحرم الحديث في كل ما يمكنه أن يهيج الغريزة الجنسية لدى الإنسان , وهي بذالك تحاول الارتكاز على منهيات ومحرمات دينية والتي تعتبر الحديث في الجنس من سفاسف الأمور ولغو القول وفحش الكلام , وهي نظرة قاصرة عن إدراك الحقيقة الدينية ذاتها. والتي جوهرها تقصي المصلحة ومعروف في الفقه مبدأ جلب المنافع وذرء المفاسد . وليس كل كلام في الجنس هو فحش ولغو , بل منه ما يهدف إلى التوعية والإفادة وبذالك يكون جلبا للمنفعة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويصبح الأمر صعبا وصداميا للغاية إذا انتقلنا للحديث عن الجنس في العلاقات المثلية , فالمثلية ولحد الآن ما زالت مرفوضة في جل المجتمعات باستثناء القليل من المجتمعات الغربية التي بدأت تقبل بالمثلية كأمر واقع وتتعامل معه , ولم يتسنى هذا إلا بعد نضال طويل ومرير من أنصار المثلية خلال النصف الثاني من القرن العشرين . أما في مجتمعاتنا العربية الإسلامية فان مجرد الإشارة إلى المثلية يكون كفيلا بخلق زوابع من ردود الفعل المستنكرة و الرافضة بشكل مطلق حتى مجرد الحديث عن شيء اسمه المثلية. فما بالك القبول بها أو التعامل معها , وترفع مباشرة الأحكام الدينية التي تحرم بشدة كل علاقة بين نفس الجنس وتربط المثلية مباشرة بالجنس والفاحشة والفسق والفجور وما يطلق عليه في الفقه باللواط و السحاق . فالمثلية مختزلة في نظرة المجتمع في الجنس ولا شيء غير ذالك ...وهي نظرة قاصرة طبعا عن إدراك حقيقة الموضوع , فإذا كانت المثلية موجودة بوجود الإنسان وبالتالي هي موجودة في المجتمع منذ القدم .إلا أنها كانت تعتبر من الانحرافات المجتمعية ومن الحالات الشاذة ومن هنا جاءت تسمية الشذوذ الجنسي , ودائما كانت الأعراف والتقاليد المجتمعية تحاصرها وتدفعها إلى الخفاء في شبه تواطؤ ضمني. وتجعل الحديث عنها علنا من الطابوهات و المحرمات , هذه النظرة انعكست على الأشخاص المثليين أنفسهم الذين قبلوا أن يعيشوا على الهامش متخفين وخائفين من نظرة وأحكام المجتمع وفي أحيان كثيرة راضخين ومستسلمين للحيف والظلم والاستغلال والاعتداء كذالك . كل هذا دفع إلى أن تكون العلاقات بين المثليين مقتصرة على إشباع الرغبات الجنسية المكبوتة في أغلب الأحيان , ما زاد في ترسيخ فكرة ارتباط المثلية بالجنس مطلقا لدى المغايرين والمثليين أنفسهم . الأمر هنا يطول ويتشعب كثيرا إلا أنني أريد أن أطرح فكرتي الخاصة في الموضوع انطلاقا من تجربتي وقناعاتي الشخصية , وهو رأي طبعا لا ألزم به أحد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أشرت سالفا فان الجنس شيء مهم وضروري في الحياة الإنسانية. إلا أنه في العلاقات المثلية و التي تعرف بعدم استقرارها وتقلبها الدائم يجب أن نركز على العواطف والأحاسيس الصادقة والنابعة من انجذاب كل طرف نحو الآخر لتحقيق التكامل المطلوب. ولا يجب أن يكون ذالك إلا بعد مدة كافية من التعارف والتحاور لفهم كل واحد الآخر بشكل جيد لتجاوز مرحلة الانبهار أو الإعجاب الظرفي الذي يحصل في مرحلة التعارف الأولى, و لذا يجب أن نعطي لأنفسنا كل الوقت الكافي في أي محاولة منا لبناء علاقة مستمرة ودائمة وأن يكون الحوار والصراحة هما الأساس والمنطلق لتكون الأمور واضحة وجلية من البداية , وذالك بأن يتحدث كل طرف عن أفكاره ونظرته للمثلية وكذالك عن تصوره لشريك حياته الذي يحلم بالارتباط به والمواصفات التي يحب أن تتوفر فيه . ومن المواضيع المهمة والحساسة التي يجب التطرق إليها مسألة الجنس , فكما هو معلوم بخصوص الممارسة الجنسية عند المثليين هناك طرف سالب وطرف موجب وكذالك هناك من يكون موجبا وسالبا في نفس الوقت . لهذا يجب الحسم في المسألة من البداية حتى يكون كل طرف على بينة من الأمر بخصوص الرغبات والممارسة الجنسية للطرف الآخر. وهناك نوع آخر من المثليين لا يحتل الجنس عندهم الأولوية أو لنقل أنهم يعطون المشاعر وأحاسيس الحب الأولوية في العلاقة و التي تكون مبنية على الحب والود وكثير من الرومانسية والمثالية كذالك , وأحيانا كثيرة يكتفون بذالك لذا تجد الممارسة الجنسية عندهم قليلة وسطحية أي ليست ممارسة من الدرجة الأولى .&lt;br /&gt;شخصيا أميل إلى النوع الأخير من العلاقة التي تنسجم وطبعي الهادئ و الرومانسي إلى أبعد الحدود – لا أدري إن كان هذا تميز أو عيب- خلال تجاربي القليلة والمحدودة – أقصد الجنسية منها - كنت دائما ولا زلت أبحث عن شريك بنفس الأفكار والآراء التي أومن بها . لكن لحد الآن بدون جدوى , تعرفت على الكثير من المثليين . أغلبهم إن لم أقل كلهم عبر الانترنيت و التقيت الكثير منهم مباشرة لكن بعد لقاءين أو ثلاثة أكتشف أنه ليس الشخص الذي أبحث عنه , بعضهم سطحي وتافه...و البعض الآخر لا يزال متخبطا لا يعرف ما يريد...والأغلب لا يبحث إلا عن المتعة الآنية والممارسة العابرة , لا أنكر أنني سقطت مع بعضهم وانجررت إلى الممارسة الجنسية لكن ذالك كان رغما عني, فأنا إنسان على أي حال وليست ملاكا, في بعض الأحيان يكون من المستحيل مقاومة ضغط رغبات ومتطلبات الجسد . والجيد في الأمر أن ذالك لم يحصل كثيرا ربما لمرات محدودة لا تتعدى أصابع اليد العشرة كثير لا يصدق هذا لكن هذه هي الحقيقة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;ما أعتقده وأومن به أن الجنس في العلاقة المثلية يجب أن لا يكون هو الهدف في حد ذاته بل أن تكون العلاقة قائمة على الحب والاحترام و التقدير المتبادل لكي يكتب لها الاستمرار و السير بعيدا , والجنس يأتي بعد ذالك . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-3154409015309188567?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/3154409015309188567/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=3154409015309188567' title='15 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/3154409015309188567'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/3154409015309188567'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2009/02/blog-post_15.html' title='المثلية والجنس...وجهة نظر شخصية...'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SZgOzKbgKxI/AAAAAAAAAUw/pIBzjz9t-8A/s72-c/wo27.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>15</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-9208108313580609831</id><published>2009-01-25T10:52:00.002Z</published><updated>2009-01-25T11:02:04.940Z</updated><title type='text'>الجنس الآمن</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SXxGeWjfIGI/AAAAAAAAASI/MEfxHD9n9FQ/s1600-h/Ø¢ÙÙ.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5295184749145301090" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 258px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SXxGeWjfIGI/AAAAAAAAASI/MEfxHD9n9FQ/s320/%D8%A2%D9%85%D9%86.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;تعريف الجنس الآمن :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;هو مجموعة من الاحتياطات التي ينبغي إتباعها في حالة الممارسة الجنسية من أجل تجنب أو تقليل مخاطر التعرض لعدوى الأمراض المنقولة جنسيا . أصبح هذا المفهوم متداولا بكثرة أواخر الثمانينات مع انتشار مرض الايدز حيث كان تبني المفهوم لتنفيذ بعض الإجراءات الوقائية تتبع مع الممارسة الجنسية كإستراتيجية لتقليل مخاطر الضرر الذي من الممكن أن يتعرض له الإنسان من جراء هذه العملية الحيوية التي لا يستطيع الإنسان الاستغناء عنها كغريزة طبيعية وفطرية .&lt;br /&gt;وأساس مفهوم الجنس الآمن يقوم على فكرة عدم تبادل سوائل الجسم أثناء العملية الجنسية لأنها المسؤولة عن انتقال العدوى من شخص لآخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;كيف نمارس الجنس الآمن :&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هناك طرق متعددة لممارسة الجنس الآمن , وتتدرج هذه الطرق في مدى مستوى الآمان الذي تحققه من آمان كامل إلى آمان نسبي . واليكم هذه الطرق :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;1 – الامتناع&lt;/strong&gt; : وهو يعني عدم ممارسة الجنس إطلاقا , وهي الطريقة الوحيدة الآمنة %100 لكن يبقى مدى قدرة الإنسان على الاستغناء عن هذه الغريزة الطبيعية الفطرية .&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;2 – الاستمناء&lt;/strong&gt; : أو ما يعرف بالعادة السرية , وهي الطريقة المعروفة التي يلجأ إليها الشباب لإشباع رغبتهم الجنسية خصوصا قبل الزواج , ويتم ذالك بمداعبة الشخص لأعضائه التناسلية حتى يصل إلى مرحلة الاستمتاع و النشوة أو ما يعرف بحالة الشبق . إلا أن عادة الاستمناء لا تفرغ التوتر وتسبب معاناة الشخص نتيجة انعدام مقومات الجنس الكامل , إلا أنها عموما تبقى طريقة آمنة إلى حد كبير .&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;3 – ممارسة الجنس مع أخذ الاحتياطات&lt;/strong&gt; , وتتجلى هذه الاحتياطات في :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;*&lt;/strong&gt; العلاقة الأحادية : وهو أن يكون للشخص شريك جنسي واحد يمارس معه حيث يمكن السيطرة آنذاك على أية مشاكل صحية قد تظهر لأن المصدر يكون معروف , وهذه من أكثر الوسائل أمنا للحفاظ على صحة الإنسان , ولكن قبل الارتباط ينبغي خضوع كلا الطرفين لاختبارات وفحوصات للتأكد من خلوهما من أية عدوى أو مرض , وطبعا لن تكون هذه الطريقة آمنة ما لم يكون هناك وفاء وإخلاص في العلاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;* &lt;/strong&gt;استخدام الواقي : وهناك نوعان , واقي ذكري وواقي أنثوي . إلا أن الواقي الذكري هو الأكثر شيوعا واستعمالا نظرا لفعاليته العالية وسهولة استخدامه ونسبة الراحة التي يحققها أثناء العملية , وهو يعد وسيلة فعالة في تجنب انتشار الأمراض التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي إلا أنه يجب أن يستخدم بطريقة صحيحة لضمان فعاليته , وذالك ب :&lt;br /&gt;- فتحه ببطء وتجنب استعمال أي شيء حاد في فتحه لكي لا يحدث أي تمزق&lt;br /&gt;- التأكد من تاريخ صلاحيته&lt;br /&gt;- تثبيته بشكل صحيح لتجنب قطعه&lt;br /&gt;- التأكد من تناسب حجمه مع حجم العضو التناسلي&lt;br /&gt;- عدم الإكثار من استعمال الكريمات المليينة لتجنب انزلاقه أثناء العملية&lt;br /&gt;- التأكد من ثبوته قبل الانسحاب من العملية الجنسية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;*&lt;/strong&gt; الابتعاد عن استعمال الكحول والمخدرات لأنها تذهب بعقل الإنسان ولا تجعله يعي ما يفعل بالإضافة إلى الأضرار التي تلحقها بصحة الإنسان عموما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;*&lt;/strong&gt; منع تبادل سوائل الجسم وذالك باستعمال الواقيات بمختلف أنواعها أو القفازات الطبية في حالة ممارسة الاستمناء المتبادل أو الاقتصار على الجنس الخارجي أي عدم ولوج القضيب في المهبل أو الشرج .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه عموما بعض المعلومات والنصائح التي يمكن أن تفيدنا في ممارسة جنس آمن لحياة جنسية أفضل وخالية من الأمراض . لكن قبل كل شيء تبقى الحيطة والحذر ضرورية وعدم الاستهتار أو الاستخفاف بالمسألة لأن نتائج ذالك قد تكون وخيمة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-9208108313580609831?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/9208108313580609831/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=9208108313580609831' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/9208108313580609831'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/9208108313580609831'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2009/01/blog-post_25.html' title='الجنس الآمن'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SXxGeWjfIGI/AAAAAAAAASI/MEfxHD9n9FQ/s72-c/%D8%A2%D9%85%D9%86.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-550670848154507744</id><published>2008-12-18T14:04:00.005Z</published><updated>2009-03-16T13:26:37.742Z</updated><title type='text'>لا تحزن ...</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/Sb5TOOtaLmI/AAAAAAAAAXw/VxOIbTQtuEw/s1600-h/triste.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5313776114275593826" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 217px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/Sb5TOOtaLmI/AAAAAAAAAXw/VxOIbTQtuEw/s320/triste.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;״ للفرح أجنحة... وللأحزان جذور״... ״ طائر للفرح ... وغابة للأحزان ״... استوقفتني هذه الكلمات وأنا أطالع مقالا في إحدى المجالات... غريب كيف تعمر الأحزان وتستوطن النفس بخلاف لحظات الفرح التي تهرب بعيدا في لمح البصر... وغريب كيف يعبّر عن الفرح بصيغة المفرد وعن الأحزان بصيغة الجمع... ربما لأن الأحزان لا تأتي إلا مجتمعة... قفز إلى ذهني عنوان أحد الكتب التي كنت قرأتها مؤخرا . كتاب مفيد وممتع للغاية... وهو كتاب ״ لا تحزن ״ للدكتور عائض القرني ... أعجبت بأسلوبه وبطريقته المميزة في الكتابة والتي تسبر أغوار النفس البشرية وتحملها من عالم الكآبة والحزن الدفين لعالم من الصفاء والنقاء الروحي ... وأود أن أشارككم بعض فقراته المميزة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;״ يا إنسان بعد الجوع الشبع. وبعد الظمأ ري...وبعد السهر نوم...وبعد المرض عافية... سوف يصل الغائب... ويهتدي الضال...ويفك العاني ...وينقشع الظلام...بشّر الليل بصبح صادق يطارده على رؤوس الجبال...ومسارب الأودية....بشِر المهموم بفرج قريب مفاجئ يصل في سرعة الضوء...ولمح البصر... بشر المنكوب بلطف خفي وكف حانية وادعة...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا رأيت الصحراء تمتد وتمتد...فاعلم أن وراءها رياضا خضراء وارفة الظلال...إذا رأيت الحبل يشتد ويشتد فاعلم أنه سوف ينقطع...مع الدمعة بسمة ومع الخوف أمن ومع الفزع سكينة...&lt;br /&gt;إذا فلا تضق ذرعا... فمن المحال دوام الحال... وأفضل العبادة انتظار الفرج ...الأيام دول والدهر قلب... والليالي حبالى... والغيب مستور... والحكيم كل يوم هو في شأن . ولعل الله يحدث بعد ذالك أمرا...وان مع العسر يسرا ...إن مع العسر يسر...״&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;غلاف الكتاب&lt;/span&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5281132466903938226" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SUpZ_32XdLI/AAAAAAAAAQE/fNh-YAT-0Ew/s320/%D9%84%D8%A7+%D8%AA%D8%AD%D8%B2%D9%86.bmp" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-550670848154507744?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/550670848154507744/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=550670848154507744' title='12 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/550670848154507744'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/550670848154507744'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2008/12/blog-post_18.html' title='لا تحزن ...'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/Sb5TOOtaLmI/AAAAAAAAAXw/VxOIbTQtuEw/s72-c/triste.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-9008771952267112393</id><published>2008-11-13T19:03:00.003Z</published><updated>2008-11-13T19:37:34.885Z</updated><title type='text'>قمر في السوبرماركت ...</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SRyB0D7yiFI/AAAAAAAAAPc/md5NjqzXg5U/s1600-h/zz1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5268228395525900370" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 279px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SRyB0D7yiFI/AAAAAAAAAPc/md5NjqzXg5U/s320/zz1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;هذا المساء كنت أنوي الخروج بمفردي , أحيانا يحلو لي الخروج والتمشي لوحدي خصوصا في الأيام الممطرة أعشق الجلوس في المقهى أحتسي النسكافيه وأنا أراقب المطر يهطل... عند الثالثة والنصف رن هاتفي المحمول . انه أحد الأصدقاء وبدون أدنى شك يريد أن نخرج معا , لم أجب على الهاتف كانت رغبتي الخروج وحيدا , خرجت حوالي الرابعة والنصف بعد الزوال كان المطر قد توقف عن الهطول . عندما صعدت الحافلة تفاجأت بصديقي ذاك يصعد بدوره الحافلة. فكرت للوهلة الأولى أنه كان يتبعني لكن تبين لي فيما بعد أن الأمر مجرد صدفة لا غير . قضينا العشية معا تمشينا على الكورنيش وجلسنا في المقهى كالعادة .&lt;br /&gt;في طريق عودتنا عرجنا على السوبر ماركت القريب من الحي الذي نسكن فيه , لم نكن نريد شراء شيء محدد لكن مجرد تمضية للوقت . بدأنا نتجول بين مختلف الأروقة وكما العادة أول رواق نزوره دائما هو الرواق الخاص بالحواسيب والأجهزة الاليكترونية , وبينما نحن نتجول لمحت قمرا... لا أبالغ إن قلت أنني فقدت السيطرة على نفسي بمجرد أن وقعت عيني عليه... فتى... سبحان الله فيما خلق... في أوائل العشرينيات من عمره , أحاول أن أصفه لكني أعجز عن ذالك... بقيت كالأبله أحدق فيه حتى خشيت أن ينفضح أمري أمام صديقي ... رغم ذالك بقيت أتابعه بنظراتي , التقت عيوننا لأكتر من مرة ...أحسست به يبدي اهتماما ...تركت صديقي يطالع بعض الكتب المعروضة هناك وحاولت الاقتراب أكثر من فاتني هذا , هو بدوره لم يرد الابتعاد ظل قريبا يتظاهر بمشاهدة بعض الأشياء , أحيانا بدا لي يختلس النظرات خفية ... يا الاهي... موقف لم أتعرض لمثله من قبل , كثيرا ما شاهدت شبانا وسيمين وأعجبوني ...لكن هذه المرة لم أعرف ماذا حصل لي ...لحق بي صديقي يعاتبني : إلى أين ذهبت , ماذا بك...؟ . كرهته في تلك اللحظة وكم تمنيت لو لم يكن معي , فكرت في أن أعتذر منه وأتركه لكن ذالك لن يجدي فقد يكشف أمري ... بقينا نتمشى بين مختلف الأروقة وأنا أحاول أن لا أفقد أثر ذاك الشاب الذي قلب كياني , لكنه اختفى فجأة ولم أعد أراه , بقيت كالمجنون أمشط جميع الممرات والأروقة بحثا عنه وصديقي يسألني : ماذا بك عما تبحث ...&lt;br /&gt;وأنا لا أكاد أعيره اهتماما : لا...لا شيء . عندما لم أجد له أثرا فكرت في أنه ربما غادر, وما دام غادر فأكيد سأجده عند صناديق الأداء , قلت لصديقي هيا بنا نغادر , أجابني والحيرة بادية عليه : نغادر...؟ ماذا بك ؟, لم نشتري شيء حتى...؟ أخذت علبتا ريدبول من على الرف وقلت له اتبعني بسرعة ...توجهت نحو صناديق الأداء لكني لم أجده عند أي واحدة منها , فجأة برز خارجا من أحد الممرات قبالتي حتى أنني كدت أصطدم به وقد كان يبتسم لا أدري مع من ولا ما الذي يجعله يبتسم , لكن ابتسامته تلك ذوبتني ...أجمل ابتسامة رأيتها في حياتي ...هذه المرة لم أستطع اللحاق به , أديت ثمن الريدبول وخرجنا أنا وصديقي لكني رغم ذالك لم أستسلم كان يحذوني أمل في أن يظهر على إحدى صناديق الأداء لذا حاولت تأخير صديقي قدر الإمكان فبقينا نتجول في بعض متاجر الألبسة الراقية الموجودة داخل السوبر ماركت&lt;br /&gt;كنت أتظاهر أنني أشاهد الألبسة المعروضة هناك بينما عيناي مشدودة للخارج لعل معذبي يظهر في أي مكان , لما يئست غادرنا... وبقي لي أمل في أن أجده عند الباركنغ لكن دون جدوى . لا أعرف ماذا أصابني... سيطر علي إحساس غريب... مزيج من الحزن والكآبة والغضب ,في تلك اللحظة لم تعد لي رغبة في قول شيء أو سماع شيء, صديقي وهو يتكلم كنت على وشك أن أصيح فيه غاضبا : أصمت كف عن الكلام... عندما لاحظ عدم اهتمامي بكلامه وعدم تفاعلي معه سكت عن الكلام وسألني : ماذا بك ...ماذا حصل لك منذ دخولنا السوبر ماركت تبدلت أحوالك ...؟. أجبته : بفكر شارد : لا...لا شيء .&lt;br /&gt;ماذا عساي أقول ...والله لم أجرب هذا الإحساس من قبل لم ينقلب كياني يوما كما حدث لي هذا المساء , حتى أنني عندما وصلت المنزل أول شيء فعلته فتحت نافذة غرفتي وبقيت أنظر خارجا كأنني أبحث عنه ...يا لا الكارثة... أرجو أن لا يسخر مني أحد... أشعلت جهاز الحاسوب وجلست متحسرا على الفرصة التي ضاعت , راودتني فكرة في أن أعود إلى السوبر ماركت علني أجده ما زال هناك ...لكني لم أفعل شيئا , كل ما فعلته... أخذت القلم وبدأت أخط هذه السطور... &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-9008771952267112393?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/9008771952267112393/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=9008771952267112393' title='23 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/9008771952267112393'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/9008771952267112393'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2008/11/blog-post_13.html' title='قمر في السوبرماركت ...'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SRyB0D7yiFI/AAAAAAAAAPc/md5NjqzXg5U/s72-c/zz1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>23</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-3100900811577383906</id><published>2008-10-09T19:04:00.001Z</published><updated>2008-10-09T19:19:13.867Z</updated><title type='text'>نافذة عيد ميلاد...</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SO5Yto_FBiI/AAAAAAAAAOU/DmYJ9g1On9U/s1600-h/fenetre.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5255235356307293730" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SO5Yto_FBiI/AAAAAAAAAOU/DmYJ9g1On9U/s320/fenetre.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;آه منك أيتها النافذة...يا نافذة أحزاني...كلما ضاقت بي الدنيا بما رحبت لا أجد من أبثه حزني ووجعي إلا أنت...فطالما كنت شاهدة على دموعي وعبراتي...أتعلمين... أنت الوحيدة التي أتجرد أمامها من كل جََلدي وكبريائي المزعوم ...أنك الوحيدة التي لا أخجل من البكاء أمامها...أمزح وأضحك مكابرة. والناس لا تعرف أمري ...أنت الوحيدة سلواي ومتنفسي . آه لو تعلمين...تعبت...تعبت من التمثيل...ومن التظاهر...تعبت من توزيع تلك الضحكات المصطنعة...تعبت من أكون غير ما أنا عليه...تعبت من كل هذا...&lt;br /&gt;معك ومن خلالك استقبلت أعواما وأعوام . أتذكرين...العام الفائت والذي قبله...وهذا العام...كنا وحدنا أنا وأنت نشهد ميلاده...كما في كل مرة يجتاحني نفس الإحساس ويلح علي نفس سؤال الشاعر: عيد بأي حال عدت يا عيد*** بما مضى أو بأمر فيه تجديد&lt;br /&gt;ربما تعتبرينني متشائما...لكن لا أرى جديدا يستحق التفاؤل من أجله. لست أرجم بالغيب ولكن...علمتني هذه الحياة , أن البسمة مصير مؤقت والحزن عمره طويل وأن الجراح التي لا تضمد تؤلم . لكني لا أعلم سبيلا لتضميد جراحاتي...من كثرة ما يسيطر الهم والحزن على القلب يختفي طعم البسمة والفرح...&lt;br /&gt;ها قد عم الظلام وبدت أضواء المدينة متلألئة أمامي عبر زجاجك الشفاف...بديع منظر مفترق الطرق هذا أمامي...تعلمين يا نافذتي...لطالما ركضت ولعبت في ذاك المكان...كنت حينها غير موجودة لتشهدي علي . منذ أن شيد هناك وأنا لا أمل من تأمله كل مساء من خلال زجاجك الشفاف . أحاول فهم حركة تلك السيارات وهي تمر فوقه وتحته وبجوانبه سيارات تمر وتمر بدون انقطاع ليل نهار...والسنون تمر معها...&lt;br /&gt;تعلمين...لقد أسرفت هذا المساء في الحديث الفارغ...هذا ما جادت به أول أيام عامي السادس والعشرين...آه يا نافذتي ... لم أقم احتفالا ولا ابتعت حلوى ولا وشموع الميلاد ولا دعوت أصدقاء ... يكفني وجودك معي فلطالما كنت شاهدة على أعوام وأعوام من حياتي...فسنة سعيدة وعقبال ؟؟؟؟ سنة وكل عام وأنت نافذتي وملهمتي... &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-3100900811577383906?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/3100900811577383906/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=3100900811577383906' title='17 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/3100900811577383906'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/3100900811577383906'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2008/10/blog-post_09.html' title='نافذة عيد ميلاد...'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SO5Yto_FBiI/AAAAAAAAAOU/DmYJ9g1On9U/s72-c/fenetre.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>17</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-3121918235908013964</id><published>2008-09-29T21:33:00.001Z</published><updated>2008-09-29T21:52:42.167Z</updated><title type='text'>MINI Cooper</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SOFOFe4GpMI/AAAAAAAAAL8/LezDCUZSYtc/s1600-h/mini.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5251564496585401538" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SOFOFe4GpMI/AAAAAAAAAL8/LezDCUZSYtc/s320/mini.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;سأحكي لكم أصل الحكاية وكيف أغرمت بهذه السيارة الرائعة. لكن رجاءا من دون أن يضحك مني أحد...في أحد أيام الصيف الحارة كنت أصطاف في مدينة المضيق الساحلية الجميلة... ذهبت وقت الغذاء لإحضار بعض الطعام… وبينما أنا أقطع الطريق ساهيا غير منتبه. إذا بصوت فرامل قوي يصم الأذان. لم أنتبه إلا وسيارة بمحاذاة رجلي لا تفصلنا إلا بضع سنتيمترات...رفعت عيني والدهشة والخوف ما يزالان يسيطران علي ...فإذا بها هي...بلونها الأزرق الجميل والسطح بلون أبيض ناصع زادت من توهجه حرارة الشمس الصيفية... سبق لي أن شاهدتها من قبل عدة مرات. وشاهدتها كذلك في فيلم (ايطاليان جوب )الذي أعشقه... لكن هذه المرة مختلفة . توقفت السيارة ونزل منها شاب أشقر من ملامحه يبدو عليه أنه أجنبي... تقدم نحوي وأنا في عالم غير العالم... فكما يقول المصريون ( خبطتين في الراس بتوجع ) . وتحدث معي بالاسبانية : estas bien هل أنت بخير؟ أجبت مرتبكا : si estoy bien نعم أنا بخير. لاحظ ارتباكي فبادرني قائلا : a donde ir إلى أين..؟ هل أوصلك إلى مكان ما ؟... كانت هذه الخبطة أشد... أن أركب هذه السيارة الساحرة ومع هذه الاسباني الوسيم الذي لا يقل سحرا. هذا شيء فوق التحمل .عقدت الدهشة لساني من جديد فلم أستطع أن أنبس ببنت شفة تلفت حولي فإذا الناس متحلقة حولنا. فحسمت الأمر بصعوبة وقلت له : para el centro de la cuidad ذاهب إلى مركز المدينة . قال لي وهو يركب السيارة : vamonos هيا إذا سوف أوصلك. ركبت مع الشاب وأنا بلباس السباحة ولكم أن تتصوروا الموقف الذي كنت فيه . خلال الطريق كان حديثي كله منصب حول السيارة : الموديل/ الثمن/المميزات . وعندما لاحظ اهتمامي سألني: te gusta el coche ? هل تعجبك السيارة...؟ أجبت على الفور :si mucho نعم كثيرا...ثم كان ما كان بعد ذالك...&lt;br /&gt;كانت هذه بداية قصة حبي مع...أقصد الميني كوبر طبعا...إلى الآن في السيارات هي المفضلة عندي... لكن لم يكتب بعد لهذا الحب أن يتحقق...فحبيبتي ثمنها حوالي 20000 يورو وأنا لا أملك مهرها الآن...عسى أن يكون الغد يحمل مفتاح تحقيق الأحلام... فكم من حلم تحقق...&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-3121918235908013964?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/3121918235908013964/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=3121918235908013964' title='12 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/3121918235908013964'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/3121918235908013964'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2008/09/mini-cooper.html' title='MINI Cooper'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SOFOFe4GpMI/AAAAAAAAAL8/LezDCUZSYtc/s72-c/mini.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-7915858489033246331</id><published>2008-09-20T11:29:00.003Z</published><updated>2008-09-20T12:12:52.631Z</updated><title type='text'>على الدنيا السلام...</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SNToby4PCPI/AAAAAAAAALs/S4lEradkyvM/s1600-h/pleur.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5248075030005221618" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SNToby4PCPI/AAAAAAAAALs/S4lEradkyvM/s320/pleur.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عندما تتبلد المشاعر وتتجمد الأحاسيس...عندما تقسو القلوب وتتحجر المبادئ...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عندما يغتال الإنسان فينا...و يصير الإنسان ذئبا لأخيه الإنسان...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فقل على الدنيا السلام...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عندما يصير الدم ماءا... أو بالأحرى نفطا يباع ويشترى على أنقاض الجثث والدمار...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عندما تصبح الخيانة والغدر طبيعة ... والسكوت والرضوخ أسلوب حياه...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فقل على الإنسان والدنيا السلام...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عندما يضحك الأخ في وجه أخيه كذبا… ويصافحه بيد تصنعا… وفي اليد الأخرى خنجرا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وعندما يكون الكلام غير الكلام… ويفقد الأمان... ويدس السم في الضحكات و الطعام...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فقل على الدنيا السلام...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عندما يجار على المظلوم وتبرؤ ساحة الظالم... ولا يؤخذ بجرمه المشهود...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عندما يصبح البغاء والقوادة... طريق الرجال والنساء... من دون حرج و لا استحياء...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;فقل على الدنيا السلام...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عندما تغتال الطفولة... وتغتصب البراءة في قلوبنا وأمام أعيننا...&lt;br /&gt;عندما ترى دمعة طفل ولا يتحرك قلبك...ولا تدمع عينك...&lt;br /&gt;فقل على الدنيا السلام...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عندما تجرف كرامتنا... ويقصف كبريائنا... و يدمر باقي الباقي من حلمنا...&lt;br /&gt;عندما يطول سباتنا من دون استيفاق...حتى تحسبنا أمواتا وليس أحياء...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;عندها...فقل :&lt;br /&gt;يا حسرة على الدنيا وأهلها...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-7915858489033246331?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/7915858489033246331/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=7915858489033246331' title='16 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/7915858489033246331'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/7915858489033246331'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2008/09/blog-post_20.html' title='على الدنيا السلام...'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SNToby4PCPI/AAAAAAAAALs/S4lEradkyvM/s72-c/pleur.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>16</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-8220144255052362610</id><published>2008-09-15T15:52:00.008Z</published><updated>2008-09-15T16:41:22.958Z</updated><title type='text'>تألق مثلي...</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SM6OwIBvRvI/AAAAAAAAALk/jCmh-DRvr4Y/s1600-h/1229.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5246287573372847858" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SM6OwIBvRvI/AAAAAAAAALk/jCmh-DRvr4Y/s320/1229.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;strong&gt;لقد تابع الملايين عبر العالم تألق الغطاس الأسترالي matthew mitcham في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في بكين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;strong&gt;الخبر للوهلة الأولى يبدو عاديا مادام أن أستراليا مشهورة في منافسات السباحة والغطس ...لكن أهمية الخبر تكمن في أن هذا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;strong&gt;الغطاس والمتوج بالذهب في بكين في مسابقة الغطس من على ارتفاع 10 أمتار هو مثلي الجنس وقد صرح بذالك بنفسه في عدة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;strong&gt;مناسبات...لقد شاهدته باعجاب كبير خلال المنافسات ولم أكن أعلم بمثليته...وما أثار انتباهي بالخصوص هو أنه لما نال المرتبة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;strong&gt;الأولى في المنافسة بغطسة رائعة من علو 10 أمتار ذهب مباشرة بعد صعوده من المسبح الى ناحية الجمهور وعانق أحد الأشخاص&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;strong&gt;بحرارة وهو يذرف الدموع...طبعا لم أعرف أن ذاك الشخص هو حبيبه حسبته مدربه أو أخوه...وبما أنني كنت أتابع المنافسة على قناة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;strong&gt;عربية فان المذيع لم يعلق على هذه اللقطة أو أنه هو الآخر كان يجهل الأمر...وبالصدفة وأنا أتصفح بعض المواقع الالكترونية اكتشفت&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أن ذاك السباح من مثليي الجنس...حينها عرفت لماذا أثار انتباهي من الوهلة الأولى حتى دون أن أعرف بحقيقة ميولاته...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ومن الأخبار الكثيرة التي وجدتها على النت بخصوص هذا السباح المتألق , أن البريد الأسترالي أصدر طابعا بريديا خاصا بالمناسبة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;strong&gt;يحمل صورة السباح matthew وهو متوج بالميدالية الذهبية وقد لاقى الطابع البريدي رواجا كبيرا في أستراليا...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;strong&gt;هذا النموذج يظهر أن الأشخاص المثليين يمكن أن يتألقوا ويبدعوا في مختلف المجالات والمنافسات &lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5246286276891839362" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SM6NkqQlC4I/AAAAAAAAALE/uy13hHBga3o/s320/matthew_mitcham_beijing.jpg" border="0" /&gt;اذا توفرت لهم الفرص والامكانيات&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;بل ويتفوقوا على غيرهم من المغاييرين ...وهذا يضحض كل الافتراءات والاتهامات التي يكيلها بعض المتطرفين من المغاييرن للأشخاص&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;strong&gt;المثليين والذين ينعتون المثليين بشتى الأنعات والأوصاف المحقرة والمنقصة من قيمتهم...وهذا النموذج يظهر أيضا الطريقة الديمقراطية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;التي تتعامل بها الدول التي تحترم مواطنيها مهما اختلفت ميولاتهم وأهواؤهم...&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وهذه بعض الصور للمتألق matthew mitcham ...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SM6N2dLvePI/AAAAAAAAALM/jAy-7lMqBno/s1600-h/mattstamp-250.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5246286582619535602" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SM6N2dLvePI/AAAAAAAAALM/jAy-7lMqBno/s320/mattstamp-250.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;   &lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5246287170750613378" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SM6OYsJHh4I/AAAAAAAAALc/L93dZuzpsAE/s320/0,,6214146,00.jpg" border="0" /&gt;    &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-8220144255052362610?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/8220144255052362610/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=8220144255052362610' title='13 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/8220144255052362610'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/8220144255052362610'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2008/09/blog-post_15.html' title='تألق مثلي...'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SM6OwIBvRvI/AAAAAAAAALk/jCmh-DRvr4Y/s72-c/1229.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>13</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-3038997112732976967</id><published>2008-09-10T16:31:00.001Z</published><updated>2008-09-10T16:38:33.381Z</updated><title type='text'>حبيبي..</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SMf3yCJKHMI/AAAAAAAAAKI/qUOCIgSE1gM/s1600-h/nn.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5244432730037034178" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SMf3yCJKHMI/AAAAAAAAAKI/qUOCIgSE1gM/s320/nn.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;دعني أضع رأسي على كتفك وأمسح حزني على صدرك...&lt;br /&gt;خذني بعيدا...بعيدا...لعالم نكون فيه وحدنا...أنا وأنت...&lt;br /&gt;دعني أتيه... وأتيه... في بحار حبك وأرسو على ضفاف شواطئ حنانك...&lt;br /&gt;دعني أذوب...وأذوب في حرارة تنهداتك وآهاتك...واسقيني حتى الثمالة من كأس قبلاتك...&lt;br /&gt;ارو يني من عبير أنفاسك...واشذيني من سحر كلامك...&lt;br /&gt;أحبك...كما لم أعرف الحب من قبل...أحبك...وهذا يكفيني...&lt;br /&gt;حضنك يأسرني...يتوجني ملكا في مملكتك...&lt;br /&gt;صوتك لحن ساحر يطرب له قلبي ويرقص فرحا...&lt;br /&gt;نظراتك أعجز عن مقاومتها فلا أجد بديلا عن حضنك ملجأ...&lt;br /&gt;همساتك تذوبني وتنسيني كل أيامي قبلك...&lt;br /&gt;قبلاتك تفقدني وعيي...تخرجني من دائرة الزمان والمكان...&lt;br /&gt;طيفك في وحدتي ينور لي أيامي وليالي...&lt;br /&gt;حبك حياتي ومماتي...حبك دنياي وآخرتي...حبك مآلي وجنتي...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-3038997112732976967?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/3038997112732976967/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=3038997112732976967' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/3038997112732976967'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/3038997112732976967'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2008/09/blog-post_10.html' title='حبيبي..'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SMf3yCJKHMI/AAAAAAAAAKI/qUOCIgSE1gM/s72-c/nn.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-7619412973151942840</id><published>2008-09-04T18:22:00.003Z</published><updated>2008-09-04T18:33:15.803Z</updated><title type='text'>دعوة للفرح...</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SMApRWSD1zI/AAAAAAAAAJ4/GWAJwGZqQMk/s1600-h/855353121_small.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5242235344275101490" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SMApRWSD1zI/AAAAAAAAAJ4/GWAJwGZqQMk/s320/855353121_small.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;في خضم هذه الأحزان والمآسي التي نعيشها في هذا العالم الحزين ...هذه دعوة صادقة للتأمل والفرح والحبور...رغم كل شيء... فلنقتنص هنيهات ولحظات ولنحلم....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صمتا...لنسمع القمر...&lt;br /&gt;أنصتوا...لحفيف الشجر...وقطرات المطر...&lt;br /&gt;أطلقوا عنان الخيال...&lt;br /&gt;تمتعوا...برؤى الجمال...بأحلى الآمال...&lt;br /&gt;اسرحوا...في الحقول...في المروج...&lt;br /&gt;اصعدوا...قمم الجبال...&lt;br /&gt;أطلقوا... عنان الخيال...&lt;br /&gt;اسبحوا...عبر النجوم...&lt;br /&gt;امتطوا...ظهر الغيوم...&lt;br /&gt;وانسوا...كل الهموم...&lt;br /&gt;انطلقوا...إلى الأمام...&lt;br /&gt;اخترقوا...حجب الظلام...&lt;br /&gt;عيشوا...أحلى الأحلام...&lt;br /&gt;أطلقوا...عنان الخيال...&lt;br /&gt;ابزغوا...مع الفجر...مع الشمس...&lt;br /&gt;وأنصتوا...&lt;br /&gt;فللقمر صوت...&lt;br /&gt;وللشجر صوت...&lt;br /&gt;وللمطر صوت...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-7619412973151942840?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/7619412973151942840/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=7619412973151942840' title='14 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/7619412973151942840'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/7619412973151942840'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2008/09/blog-post.html' title='دعوة للفرح...'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SMApRWSD1zI/AAAAAAAAAJ4/GWAJwGZqQMk/s72-c/855353121_small.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-2407464426170460085</id><published>2008-08-30T00:00:00.003+01:00</published><updated>2008-08-30T00:04:39.775+01:00</updated><title type='text'>أن تكون مثليا....</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SLiAMpmDlbI/AAAAAAAAAJg/allNJBnerAc/s1600-h/kissshy.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5240079121257829810" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SLiAMpmDlbI/AAAAAAAAAJg/allNJBnerAc/s320/kissshy.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;أن تكون مثليا يعني... أن تعيش حياة تعيسة...أن تعتاد تلك النظرات المشمئزة...أن تسمع كلاما جارحا ومستهزئا... دون أن تستطيع الدفاع عن نفسك...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن تكون مثليا يعني...أن تعيش في الأغلب وحيدا تصارع الآلام والأحزان ... باحثا عن علاقة تحلم بها في مجتمع لا يعترف بك وبكينونتك ولا يعترف بمثل هذه العلاقات مهما كانت نبيلة وصادقة...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن تكون مثليا يعني...أن تعيش بألف وجه ووجه...أن تظهر ما لا تحس وتخفي ما تحس...أن تكتم مشاعرك وأحاسيسك وتقفل عليها بترباس...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن تكون مثليا يعني...أن تعيش في توتر وقلق وخوف إن كتب لك ووجدت شطرك الثاني ورفيق دربك الذي ستمضي معه الباقي من أيام الحياة...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن تكون مثليا يعني...أن تتوخى الحذر الدائم في إظهار عواطفك ومشاعرك وردود أفعالك أمام الملأ...وأن تعتاد على الأماكن الخالية والمظلمة...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن تكون مثليا يعني...أن تعتاد ارتداء نظارات سوداء مخافة أن تفضحك عيونك ذات يوم...&lt;br /&gt;وأن تعتاد النوم وحدك مخافة أن تفضحك أحلامك...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن تكون مثليا يعني...أن تتخلى عن مََلكة الغضب وأنت تستمع لأناس يجرحون ويسبون في أمثالك من المثليين دون أن تستطيع الكلام... لا وبل عليك موافقتهم على ما يقولون...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بكل بساطة أن تكون مثليا يعني...أن تعتاد التفكير بصوت منخفض والتعبير بصوت منخفض&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن تكون مثليا يعني...أن تفكر وحيدا...وتعبّر وحيدا...وتحزن وحيدا...وتفرح وحيدا...وتبكي وحيدا...وتغضب وحيدا...وتنام وحيدا...وحيدا...وحيدا...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-2407464426170460085?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/2407464426170460085/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=2407464426170460085' title='27 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/2407464426170460085'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/2407464426170460085'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2008/08/blog-post_30.html' title='أن تكون مثليا....'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SLiAMpmDlbI/AAAAAAAAAJg/allNJBnerAc/s72-c/kissshy.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>27</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-5777182624451277241</id><published>2008-06-16T15:32:00.004+01:00</published><updated>2008-06-16T15:41:28.084+01:00</updated><title type='text'>في مقهى الباركنغ...</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SFZ7FOOFZ1I/AAAAAAAAAF4/UGp2THYZ1I8/s1600-h/bougouss.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5212488948374660946" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SFZ7FOOFZ1I/AAAAAAAAAF4/UGp2THYZ1I8/s320/bougouss.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كان يوم أحد حار وأنا أجول وسط المدينة, فأويت إلى أحد المقاهي أعرفها , حيث المكان فسيح تحيط به أشجار الصفصاف العملاقة. المكان هو عبارة عن باركينغ مفتوح وسط المدينة يوجد به مقهى جميل أغلب رواده من الطلبة . وصادف هذه الأيام فترة الامتحانات حيث يحلو للكثير منهم تحضير ومراجعة دروسهم هناك...خصوصا طلبة كلية العلوم . المهم... دلفت للمقهى. وجدت مكانا فارغا وجلست...فإذا بي أطالع شابا جالسا أمامي لوحده بين يديه مجموعة من الأوراق يتصفحها...خفق قلبي وارتجف بقوة ...يا سبحان الله...ما هذه اللوحة البديعة...ما هذا الجمال... أخذني منظر هذا الشاب . كان وسيما للغاية وهو يتصفح الأوراق أمامه ويرتشف بين الفينة والأخرى فنجان القهوة...تحركت في تلك الأحاسيس والمشاعر التي تعرفونها...كم حسدت ذاك الفنجان الذي تلامس أطرافه تلك الشفتان الغظتين...ملامح بريئة وعينان كأنهما لؤلؤتين في حجريهما...وتلك الخصلات من الشعر التي تحركها هبات الريح الخفيفة فوق جبهته الناصعة...وشعر ذقنه الخفيف المغري . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;انتزعني من شرودي هذا صوت النادل , لم أحس به إلا واقفا أمامي...طلبت مشروبا غازيا وعدت لتأمل الشاب . ما أغاظني وفطر قلبي أنه لم يشعر بوجودي حتى...لم يرفع نظره نحوي مطلقا...اللعنة لتلك الأوراق التي تأخذ كل انتباهه وتركيزه . فجأة رن هاتفي المحمول وكنت أضعه على الطاولة أمامي , تعمدت أن أتركه يرن لأطول مدة ممكنة لعله يجذب نظر الشاب نحوي...وبالفعل . رفع نظره نحوي وكنت ما أزال ألتهمه بنظراتي, فالتقت لأول مرة عيوننا . شعرت ببعض الارتباك وقد ضبطني أحملق فيه...أخذت الهاتف وأجبت على المكالمة بعقل شارد وفكر مضطرب. شغل فكري هذا الشاب وسيطر على أحاسيسي ومشاعري لم أستطع إلا أن أتابعه بنظراتي من خلف نظّارتي السوداء . وأما فكري فقد ذهب بعيدا...بعيدا...لم أشعر إلا ودمعة متمردة تخترق أجفاني و تنسدل على خدي حارقة كاوية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كم هو صعب هذا الإحساس...الوحدة شعور قاتل مدمر...آه ...يا قلبي المسكين كم أشفق عليك...كم ستبقى تنتظر ذاك الحبيب الموعود , يأتي أو لا يأتي... &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-5777182624451277241?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/5777182624451277241/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=5777182624451277241' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/5777182624451277241'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/5777182624451277241'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2008/06/blog-post_16.html' title='في مقهى الباركنغ...'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SFZ7FOOFZ1I/AAAAAAAAAF4/UGp2THYZ1I8/s72-c/bougouss.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1290413652155293285.post-3195798229723574505</id><published>2008-05-08T14:46:00.002Z</published><updated>2008-05-08T15:20:51.451Z</updated><title type='text'>المثلية والدين...وجهة نظر شخصية</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SCMTOjgv6tI/AAAAAAAAAD8/8xWtCtoIH-I/s1600-h/236.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5198019535687379666" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SCMTOjgv6tI/AAAAAAAAAD8/8xWtCtoIH-I/s320/236.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:130%;"&gt;لعل من أصعب المفارقات التي يعيشها معظم المثليين عموما هي مسألة التوفيق بين المسألة الدينية و العيش حياة مثلية سوية...فكلما طلع علينا فقيه مفوه وتطرق للمسألة المثلية إلا و انبرى بالوعد والوعيد بالعقاب الوخيم الذي ينتظر كل مثلي. لا لشيء إلا لمجرد أنه شخص مختلف في ميولا ته الجنسية. وأغلب هؤلاء الفقهاء لا يترك لنفسه دقيقة ليفكر في حقيقة المسألة أو التدبر فيها بل يعتمد على موروثه الفقهي ويستند إلى آيات وأحاديث خارجا عن سياقها التي أوردت فيه.إذا كان العلم وخصوصا فرع الطب و الطب النفسي قد حسم في المسألة منذ مدة واعتبر المثلية مجرد اختلاف في الميولات و الأحاسيس ودعم ذالك سحب منظمة الصحة العالمية المثلية من دائرة الأمراض النفسية منذ زمن طويل...فكيف يمكن للمثلي أن يعيش كونه مؤمن بالله ومثلي في آن...هنا أتحدث عن الإيمان بالله لأنه مسألة مشتركة بين كل الرسالات السماوية الثلاث ولأن نظرة كل فقهاء هذه الديانات للمسألة المثلية متشابهة تقريبا. إذن : أنا مؤمن بالله لأنه هو خلقني وسواني ونفخ في من روحه و بالتالي جعلني على ما أنا عليه أنا لم أقرر وأختار أن أكون مخالفا لمعظم الخلق في ميولي... وكذا أنا لست الوحيد في هذا الأمر فالمثلية خلقت مع خلق الإنسان وهي بعمره ...مثليتي هي أمر يخصني وحدي لا أحد له دخل فيهما دمت لا أتطاول على حقوق غيري أو أسيء لأحد . الله لن يؤاخذني على مالا أملك هو خلقني وهو أدرى بي...من واجبي أن أعبده كما أمرني في حدود استطاعتي وقدرتي وسوف يكون علي راض سأخطأ حتما مثلي مثل باقي البشر لكنه سيسامحني ويعفو عني إن استغفرته واستسمحته لكن مثليتي ليست هي جرمي وذنبي...أبدا...بل هي ما قدره الله علي وميزني به عن باقي خلقه ونحن نؤمن بقضاء الله وقدره...المهم أن أحاول أن أعيش كفرد صالح في مجتمعي و أن أبدل كل الجهد للرقي به ودفعه إلى الأمام لما فيه المصلحة العامة .وبهذا أعيش متناغما مع أفكاري ومعتقداتي ومتصالحا مع ذاتي... أما ميولاتي ورغباتي الشخصية فهي تخصني وحدي ولا أقبل لأحد أن يتدخل فيها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1290413652155293285-3195798229723574505?l=karimblog-karim.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/feeds/3195798229723574505/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1290413652155293285&amp;postID=3195798229723574505' title='18 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/3195798229723574505'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1290413652155293285/posts/default/3195798229723574505'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://karimblog-karim.blogspot.com/2008/05/blog-post_08.html' title='المثلية والدين...وجهة نظر شخصية'/><author><name>كريم زياد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05545941433293280748</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SJm22T67vJI/AAAAAAAAAIw/ZwjAwfUD1Cs/s1600-R/1431949265_small.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_4r2wPnohA0Y/SCMTOjgv6tI/AAAAAAAAAD8/8xWtCtoIH-I/s72-c/236.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>18</thr:total></entry></feed>
