الاثنين، 27 فبراير 2012
فــراق ...
غرفة مظلمة .. شعاع نور يتسرب من دفة نافذة نصف مفتوحة ... خيالا شخصان جالسان على حافتي سرير مديران ظهرها لبعض ...
* الأول ( منكس الرأس بصره في الأرض ) : تعلم أني أحبك ...
* الثاني ( شارد الذهن متوجها ببصره نحو النافذة المنبعث منها شعاع الضوء ) : لم أعد أريد هذا الحب , هذا حب محرم ... حب ضد النواميس ...
* الأول : ما كان يوما الحب جرم أو ذنب ... و دائما كانت النواميس تطبيق حكم الأغلبية على الأقلية
* الثاني : اسكت من فضلك , أنت لا تعرف ما تقول ..
* الأول : بل أنت اسمعني من فضلك , فأنا أعيي تماما ما أقول .. عندما أحببتك لم أنتظر من أحد أن يقول لي أن حبك حلال أم حرام , عندما نبض قلبي لك لم يحتج رخصة أو تأشيرة عبور ... لأن حبنا شأننا , سعادتي و سعادتك حياتي و حياتك فقط ... لم نظلم أحد و لم نتطاول على أحد ... فقط حاولنا أن نخلق حيز سعادة صغير لنا في مجرى هذا الزمان المحموم ...
* الثاني ( يصمت قليلا ) : لن تقنعني بتبريراتك ...
* الأول : يا سيدي , ليس الحب بإقناع .. و ما كان يوما يحتاج تبرير , أتقول لنهر منساب , لم انسيابك ..؟ و لعود ريحان لم فوحانك ..؟ هو ذاك الحب يا سيدي فاسلم بالحشى ما الهوى سهل , ما اختاره مضنى به و له عقل ...
* الثاني ( ينهض صوب النافذة مغلقا نصف الدفة المفتوح ) : اتخذت قراري ...
* الأول ( يرفع رأسه المنكس و ينظر في الفراغ أمامه بشرود ) : حسن هو قرارك .. حسبي أني أحببت فأخلصت , و عاهدت فأوفيت ...
الأحد، 26 فبراير 2012
مرحبا .... عودة بعد غياب طويل
مرحبا أصدقائي ... لم أعد أدري كم من الوقت مر منذ آخر تدوينة كتبتها هنا ... كانت الأخيرة بعنوان " مفترق الطرق" وكذلك هو الحال مفترق طرقي صعب و طويل .. جرى الكثير منذ آخر مرة تواصلت فيها معكم .. وقبل أن أسترسل في الكلام أنا مدين لكم باعتذار , لقد انقطعت فجأة و بدون سابق انذار , أعلم أن أغلب الأصدقاء رحل و انفض ... أجدد أسفي لكم
الأحد، 12 دجنبر 2010
مـفترق الطـرق

* أجدني بعد كل عودة ملزما على تقديم الاعتذار لقراء مدونتي المتواضعة على الطول فترة الغياب بسبب ظروف العمل القاهرة التي لا تدع لي مجال التواصل معكم احبتي عبر هذه النافذة ، و أخص بالذكر صديقي العزيز أمجد و أنا أعرف أنه عاتب علي ، فالمعذرة مجددا
مفترق الطرق
في حياة كل إنسان مثلي عربي مفترق طرق يصل إليه في مرحلة من مراحل حياته ، هذا المفترق هو المكان حيث تتقاطع الجادة الاجتماعية ( الزواج ، تكوين الأسرة ) مع الدروب الداخلية الخاصة و السرية في أغلب الأحيان . ففي مرحلة معينة من حياة أي منا تبدأ تلك التساؤلات العائلية من قبيل – متى ستتزوج ..؟ ألم تجد عروسا بعد ...؟ صديقك فلان تزوج ولديه عدة أبناء ... إلى غير ذلك من مثل هذه الأسئلة، هنا يلجأ كل واحد منا إلى خلق أعذار ومبررات للهروب من الإجابة ، ربما هناك فئة قليلة جدا تصرح بالحقيقة عند محاصرتها بهذه الاستفسارات ، لكن الأغلبية الساحقة تلجأ إلى التمثيل و التمويه عبر خلق الأعذار المختلفة . ويكون العامل المادي هو الحاسم في أغلب الأحيان ، حيث يكفي أن تقول بأنك لم تكون نفسك بعد و تحتاج الوقت حتى تستطيع توفير الظروف المادية لتقدم على خطوة خطيرة كالزواج فيكف الأهل عن الإلحاح لكن ليس لوقت طويل . و هناك فئة أخرى و التي يكون منتف لديها هذا العذر هنا يجد المثلي نفسه محاصرا و يضطر في الأخير لقبول الضغوطات و الاستسلام للأمر الواقع ، و يلجأ إلى الزواج رغما عن إرادته فقط لإرضاء الأهل و تجنب نظرة الريبة و الشك التي يصبح الجميع ينظر بها إليه . ففي مجتمعنا شاب تخطى الثلاثين من عمره ولم يتزوج مسألة غير مقبولة تطرح عدة استفهامات و تخلق الكثير من التساؤلات .
من خلال حديثي مع كثير من المثليين المتزوجين وجدتهم غير راضين على الوضعية التي أصبحوا عليها ، بل يمكن أن أقول أن أغلبهم ندم على إقدامه على تلك الخطوة ولو قدر له أن يرجع به الزمن فلن يقدم على تلك الخطوة أبدا .
أحمد متزوج يعمل موظفا حكوميا و لديه ابنة صغيرة ، قال لي : إن الشيء الوحيد الذي يعزيني في هذه الحياة و يخفف عني هو ابنتي الصغيرة ومن أجلها أتحمل كل شيء . و عن علاقته بزوجته يقول : ما يطبع علاقتنا هو البرود ، نمارس الجنس على فترات متباعدة ، جنس بارد حركات ميكانيكية لا غير . و يضيف : زوجتي في بادئ الأمر كانت تتساءل عن السبب و نصحتني بزيارة طبيب لكن مع الوقت قطعت الرجاء و قبلت بالأمر الواقع مرغمة ، كل هذا يحز في نفسي و يؤلمني ، أحس أنني أذنب في حقها ولا أعطيها حقها من المشاعر و المتعة ... أحاول أن أعوض عليها بالهدايا و المال لكن ذلك لا ينفع . يضيف متأثرا : هذه قسمتي فيما أملك .. ولا يجب مؤاخذتي فيما لا أملك .
محسن شاب متزوج حديثا يعمل في احدى الشركات الخاصة ، يحافظ على مظهره الجذاب ، أسرته فرضت عليه الزواج فرضا من إحدى بنات العائلة ، في حديث معه صرح لي ، بأنه رغم زواجه منذ حوالي السنة لا زال يخرج مع الفتيان و يمارس معهم الجنس حيث يكتري شقة لهذا الغرض و في الغالب يلجأ إلى وسيط يأتيه بالفتيان مقابل المال . و عندما سألته ألا يعتبر هذا خيانة لزوجته وقد صارت الآن مسئولة منه ولها عليه حقوق ؟.. أجابني بلا مبالاة : هذا ذنبها هي ، لم قبلت الزواج بي و هي تعلم أني لا أرغب بها ، إذن عليها أن تتحمل نتيجة اختيارها .
صفاء شابة مثلية كانت على علاقة بإحدى صديقاتها في الدراسة تقول : في مجتمعاتنا العربية الإسلامية العلاقات الحميمة بين البنات لا تثير الشبهة على عكس العلاقات بين الذكور . تحكي : كنت على علاقة بصديقتي منذ كنا ندرس بالباكالوريا سويا ، كنا نخرج سويا نراجع دروسنا معا و كثيرا ما كانت تبيت عندي أو أبيت عندها في منزلها ولم يشك أحد في علاقتنا مطلقا ، و استمر الأمر كذلك حتى أيام الجامعة . صفاء وقبل أن تتخرج من الجامعة و جدت نفسها محاصرة ، تقدم كثير من الشبان لخطبتها لكنها كانت ترفض بحجة أنها ما زالت تدرس ولا تفكر بالزواج حاليا ، و في سنتها الأخيرة في الجامعة تقدم شاب مقرب من العائلة لخطبتها لم تنفعها كل مبرراتها بعد أن اقترح الأخير إجراء الخطوبة و انتظار نهاية السنة لعقد القران فقبلت مرغمة و تزوجت به في الأخير . تحكي صفاء عن حياتها بعد الزواج : أحسست كأني كبش فداء ، قربان تمت التضحية به. صديقتي آثرت الابتعاد لكي لا تسبب لي أية مشاكل في حياتي الزوجية و سافرت إلى مدينة أخرى ، أما أنا حياتي استحالت إلى جحيم ، كلما اقترب زوجي مني لمضاجعتي أتوتر- لا أستطيع منعه - لكني أسلم له جسدي و أستحيل إلى لوح من الجليد قطعة خشب ، هذا كان يغضبه و يثير جنونه و كثيرا ما كان يعنفني و يسبني . لكن الأمر بقي على هذه الحال حتى اكتشف يوما أني أستعمل أدوية لمنع الحمل ن ثارت ثائرته و صب جام غضبه علي أشبعني رفسا وصفعا و في النهاية سألني وهو منهار : لماذا .. لماذا تفعلين هذا بي .. فما كان إلا أن أجبته باكية : لا أستطيع تحمل أن يقترب أي رجل مني . في النهاية انفصلت صفاء عن زوجها و ذهبت باحثة عن صديقتها القديمة .
خوان كهل اسباني في أوسط الخمسينيات من عمره لا أذكر كيف تعرفت عليه أول مرة – ربما في إحدى غرف الدردشة – اتصل بي يوما شخصا يتكلم الاسبانية و أخبرني أن اسمه خوان و قد سبق و تعارفنا من قبل و أعطيته رقم هاتفي ، وهو يريد مقابلتي إذا أمكن اليوم ، لم أستطع رؤيته ذلك اليوم لأنني كنت مشغولا و أعطيته موعدا في اليوم الموالي ، عندما التقيته في الغد فوجئت .. و جدتني أمام رجل في الخمسينيات من عمره . في الحقيقة خوان كان يبحث عن شيء معين لكني أخبرته بلباقة أنني مرتبط و حتى ولو لم أكن كذلك فأنا لا أحب ربط علاقات مع أناس يكبرونني سنا . بعد ذلك تحدثنا ، خوان كان دائما يميل إلى الرجال رغم ذلك تزوج بامرأة و عندما سألته لماذا تزوج و هو يعلم أنه لا يميل و لا يحبذ النساء أجابني : أردت أن أجرب ..في مرحلة من حياتي أردت أن أستقر أردت من يهتم بي من يغسل ملابسي و يحضر لي الطعام و غير ذلك ..وهذا لا نجده في العلاقات بين المثليين و خصوصا في المجتمعات الغربية . رغم ذلك سوف ينفصل خوان عن زوجته ، فكما قال لم يعد يتحمل التمثيل و الزيف الذي كان يعيش فيه لذا قرر الانفصال و عيش حياته بطولها وعرضها حيث بدأ التجوال و السفر بين البلدان باحثا عن المتعة .
هذه نماذج لأناس من مختلف المشارب و الافاق القاسم المشترك بينهم ، انهم قبلوا الدخول في مغامرة الزواج كل حسب ظروفه و النتيجة كانت كما رأيتم ... و يبقى أن كل واحد منا سوف يصل يوما
بدوره الى مفترق الطرق هذا ... فكيف سيتصرف ... ؟ .
الأربعاء، 20 أكتوبر 2010
هذيان ... ( تحت الجسر)

لم أكن يوما من هواة الفن التشكيلي و الرسم .. ولم يخطر ببالي أن أرسم يوما، تعجبني بعض اللوحات العالمية المشهورة، الموناليزا- موت المصارع - زهرة الخشخاش ... لكن لم أحس أن لي هواية الرسم فلم أكن أجيد الرسم مطلقا ولا أزال ...في خضم دهشتي و أنا أكتشف لأول مرة موسيقى ( الحدائق السرية ) وجدت بالمصادفة ورقة أمامي .. ورقة سوداء - ورقة أردت طباعة شيء عليها فخرجت سوداء بعد أن تعطلت الطابعة - سواد الورقة استفزني لكي أملأه مثلما يستفزني بياض الورقة العادية فأعمل فيه قلمي لأفتض عذرته البيضاء.. لكن هذه ورقة سوداء ولا قلم أبيض لي ، لا شيء أبيض أتحدى به هذا السواد المستفز .. فجأة تذكرت أصبع طبشور أبيض مرقت الفكرة في ذهني كالبرق .. وجدت أناملي تسبقني وتخط خطوطا بيضاء في حركات لا ارادية و الموسيقى لا تزال تسيطر على الخيال
الأربعاء، 15 شتنبر 2010
زخات حبر (3)

ســفر
اليوم يوم عيد ، استيقظت متكاسلا متوترا كعادتي قبل كل سفر.. فكل أيامي سفر و كل أعيادي سفر ، حياتي هذه سفر في سفر . حلقت ذقني ، استحممت .. تناولت إفطاري و خرجت ... حفظت المحطة و الوجوه فيها و مواعيد الرحلات ، أمامي ساعة و نصف قبل أن تنطلق رحلتي و غربتي الطويلة . وقت طويل أين سأمضيه ...؟
أطلقت لساقي العنان الجو منعش الشوارع خالية صبيحة العيد ، إلا من مارة قلائل الأغلب يرتدي لباس العيد ويبدو بشوشا و فرحا ، فالعيد فرحة و سرور . لا أثر لأي كشك صحف الكل مقفل .. إذن لا جرائد عزائي الوحيد أنني أحضرت معي كتابا أقرؤه هذه الأيام ، هو الرواية الرائعة للأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي " ذاكرة الجسد " .. أعترف أنني تأخرت في قراءة هذه الرواية . أستمر سائرا على غير هدى ، أجد مقهى مفتوحا .. جلست أقصى اليمين تسللت رائحة نفاذة إلى أنفي التفت يسارا وجدت شابان صغيران يدخنان الحشيش .
دقائق الانتظار تمر دائما بطيئة ، منذ الأزل كان هناك هذا الارتباط بين الانتظار و البطء ، و أنا لا أزال أنتظر مرور الوقت لأذهب لركوب حافلتي التي سوف تأخذني إلى قدري القابع هناك بعيد عني ، فقدري أن أكون بعيد عنه وهو بعيد عني ... تفرقنا المسافات و تجمعنا الأشواق و المعاناة .
وصــول
تصل الحافلة محملة بأشواق و أحلام وأمال شتى إلى نهاية رحلتها .. أترجل منها كما كل مرة مضطربا مشتاقا متلهفا ، ألج بهو المحطة .. أجد قدري الجميل جالسا هناك بانتظاري ، رغم أن المكان كان به الكثير مثله يجلسون في انتظار أقدارهم ربما .. إلا أن عيناي لم تبصره إلا هو ، خيل إلي أنه هو وحده هناك بانتظاري منذ الأزل ... طردت ما بقي من تعب السفر و تقدمت نحوه باسما ، عانقته و احتضنته بشوق و لهفة لقاءنا الأول .. فكل لقاءاتنا هي لقاء أول ...
أصدقــاء
فتية كالبدور في اشراقاتهم و نورهم و عنفوانهم ، كنا أربعة أقمار سطعت تلك الليلة الجميلة ... و هذه فسحة لكل قمر منهم ليعبر عن نفسه :
فــارس :
أوقات جميلة نمضيها صحبة الأصدقاء و الأحباب ، يصعب أحيانا على القلم أن يترجمها إلى كلمات .. لأن الكلمة مهما بلغت من الفصاحة و الشاعرية و القوة اللغوية .. تعجز أن تستوعب جمال اللحظة وروعة اللقاء .. لا أحب أن أطيل الكلام ، خوفا من أن تمضي هذه اللحظات بسرعة دون أن أستغلها .. لهذا سأترك القلم حتى فرصة قادمة وسأستمتع بكل ثانية من ثواني هذه الساعات ..
عـاشـق :
Je t’aime … je vous aiment … des mots qu’en répètent parfois seubienement … et d’une façon plein de sourires .. de joie .. ou bien tout simplement avec ….. du tract … de la peur .. mais pas n’importe quelle peur .. une peur pleine de joie K de l’espoir et surtout pleine d’amour … il suffit de fixer les yeux , rassembler les mots en bouche , appuyer sur nos cœurs ..
Et dire … je t’aime
Je t’aime comme ça
Sans des explications..
Ni des excuses ..
Juste un regard fort … oui ..
Un regard fort suffit …
Et voila c’est ça la raison que je nous regard comme ça …
أيـمـن
أحيانا نتمنى أن تتوقف عقارب الساعة ويتجمد الوقت ، ليطلق العنان للحظات الجميلة و الأحاسيس الفياضة لتعبر عما بدواخلنا اتجاه من نحب ...
فعلا اللحظات الجميلة تمر بسرعة ، فلا نكاد نحس بها ، مضت سنة كاملة منذ آخر مجيء لنا لهذه المدينة الجميلة ولقاءنا صديقنا العزيز " عاشق " ...
أمام هذا الجو الجميل ، وأنا أنظر إلى أمواج البحر تلاطم الصخور الشامخة ، لا يسعني إلا أن أطلب من الله أن يديم علينا هذه السكينة ، وهذا الود .
كان يوما رائعا بكل ما في الكلمة من معنى ، لم أحس بمرور الوقت .. تمنيت أن تصير الدقيقة ساعة حتى أنعم بقضاء وقت أطول رفقة أحبائي ..
شكرا لكم .. ولا يمكن أن أقول إلا " أحبكم " .
كـريـم
لو خيرت بين الخلود في هذه الدنيا ، وبين العيش لحظات مع هؤلاء الفتية ، لاخترت هؤلاء ... شباب كأنهم أبدار منيرة و شموس مشرقة .. في طلاتهم البهية ، وأحاديثهم الندية ، وضحكاتهم الآسرة ، تخالهم ملائكة يمشون على الأرض .. أيمن ، عاشق ، فارس ، فرسان ثلاثة يملئون الأرض فرحا وحبورا ويملئون القلب بهجة وسرورا . تمر الساعات في صحبتهم سراعا كما كل الأوقات الجميلة ، ونحن نتجول من مكان إلى آخر كما الفراشات من زهرة إلى زهرة ، نضحك .. نلعب .. نتحدث .. و أحيانا نصمت للاستمتاع أكثر بجمالية اللحظة .. الآن نجلس في هذا المكان الساحر على حافة جرف صخري قبالة الشاطئ و الأمواج تعزف سيمفونيتها الخاصة على أوتار الصخور ، أتمنى من كل أعماق قلبي أن تدوم هذه اللحظة ولا تنتهي .. أتمنى أن يتوقف الزمن وتتجمد عقارب الساعة ليدوم هذا الإحساس إلى الأبد ...
محطة
تجمعنا محطات ... وتفرقنا أخرى ... وفي الأخير.. ما هذه الدنيا إلا محطة كبرى في منتصف الطريق...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

